www.just.ahlamontada.com
الزوار الكرام
نفيدكم بأن لدينا الكثير من المتميز
أنتسابكم دعم للمنتدى



القاعدة وصالح والحوثي.. تحالف مثلث الشر : تحليل _2__84270772bz0

الادارة


www.just.ahlamontada.com
الزوار الكرام
نفيدكم بأن لدينا الكثير من المتميز
أنتسابكم دعم للمنتدى



القاعدة وصالح والحوثي.. تحالف مثلث الشر : تحليل _2__84270772bz0

الادارة


www.just.ahlamontada.com
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

www.just.ahlamontada.com

شعر : خواطر : قصة : نقاشات جادة : حقوق مرأة : أكواد جافا نادرة : برامج صيانة :برامج مشروحة مع السريال : بروكسيات حقيقة لكسر الحجب بجدارة . والمزيد
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

الى زوار منتدى البرنامج المشروحة / الكرام . نفيدكم بأن برامجنا المطروحة كاملة ومشروحة ومع السريال وتعمل بأستمرار دون توقف أن شاءالله . ولكن روابطها مخفية تظهر بعد التسجيل . و تسجيلكم دعم للمنتدى


 

 القاعدة وصالح والحوثي.. تحالف مثلث الشر : تحليل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد الرسائل : 13163
تاريخ التسجيل : 12/10/2007

القاعدة وصالح والحوثي.. تحالف مثلث الشر : تحليل Empty
مُساهمةموضوع: القاعدة وصالح والحوثي.. تحالف مثلث الشر : تحليل   القاعدة وصالح والحوثي.. تحالف مثلث الشر : تحليل Icon_minitimeالسبت سبتمبر 01, 2012 5:56 pm

القاعدة وصالح والحوثي.. تحالف مثلث الشر (تحليل)









القاعدة وصالح والحوثي.. تحالف مثلث الشر : تحليل 1346486805
عدن أونلاين /عباس الضالعي




























يقف
اليمن على منزلقات خطيرة خلال هذه المرحلة بسبب عدم الوصول إلى التغيير
الشامل والخروج باليمن ارث المرحلة السابقة والعهد السابق ، والمشكلة
الأمنية وعدم الاستقرار تأتي على رأس هذه المنزلقات ، وثورة التغيير التي
اندلعت في فبراير 2011م كانت تهدف إلى إقامة دولة حديثة يحكمها القانون ،
والثورة اندلعت بسبب فشل السلطة في حل المشكلات التي تراكمت لأكثر من
ثلاثة عقود ما جعل تلك السلطة تختلق مشاكل أكثر خطورة ، ورأس النظام عمل
على استحضار واستحداث الإرهاب كمخرج للهروب من مشكلاته الحقيقية ومواجهة
معارضة الداخل إضافة إلى توفير مبرر منطقي يبقيه على رأس السلطة وتوريثها
من بعده ،


وكان
للثورة الشبابية أن تنجح في القضاء على النظام السابق الذي سبب لليمن
البلاء لأكثر من ثلاثة عقود ، وحال بينها وبين أن تنتصر ظهور المبادرة
الخليجية التي جاءت كمنقذ للنظام السابق ورئيسه وحاجز أمام التغيير الذي
قامت لأجله ثورة ، صحيح أنها عملت على الحد من المزيد من إراقة الدماء
نسبيا لكنها لم تحقق لليمنيين التغيير الذي من اجله سالت دمائهم ، ورغم أن
المبادرة أخرجت صالح من الحكم لكنها أبقت عليه شريكا فاعلا وقويا في
السلطة بصورة غير التي نصت عليه بنودها ، ما أدى إلى خلق وضع جديد سياسي
وامني من خلال استغلال الرئيس السابق نظرا ” للبراءة وحسن الظن " التي
وردت في نصوص المبادرة ، الوضع الجديد يتمثل في توسع البؤر "الصالحية "
التي تنتهج العنف وكان بعضها موجود وبعضها الآخر استحدث.





هاجس التوريث وضياع الحكم

الرئيس
السابق صالح سعى جاهدا لتوريث ابنه احمد خلفا له في الحكم وخاصة منذ بداية
الألفية الجديدة وهو يسخر كل شيء في الدولة لأجل احمد ، لكن أتت الرياح
بما لا يشتهيه الأب والابن معا ، اندلعت الثورة الشعبية في وجه الأب
لإقتلاعة من السلطة ووقف قصة التوريث ، مع هذا انتهت أحلام العائلة
الوردية في توريث الجمهورية اليمنية لأحمد الصالح ، حكاية التوريث هي التي
اختزلت اليمن في شخص احمد وهي السبب الذي دفع إلى تفاعل القوى السياسية
للقيام بالثورة إضافة إلى الأسباب الأخرى المتعلقة بفشل الحاكم في تسيير
أمور البلاد وحل مشاكلها ، أكثر من هذا كان هاجس التوريث هو الذي سيطر على
فكر وسلوك الرئيس السابق حين حصر قضايا اليمن وربطها بشخص ابنه احمد ووضع
مستقبل اليمن بمستقبل احمد ، وكأن احمد هذا هو الحل السحري ، مع وصول
الرئيس السابق إلى مرحلة الفشل وتأكده بأن الفرصة تلاشت وضاعت ، عمل
جاهدا على إيجاد بدائل شيطانية لمقاومة التغيير وإهلاك اليمن من بعده ،
فهو الذي انشأ الحوثي وعمل على تقويته بعد أن تم القضاء عليه حين كان
يتمركز في جبل في عزلة من مران ، وهو الذي اوجد القاعدة بتنظيماتها
المختلفة ، كل هذا من اجل الضغط على قوى الداخل المعارضة لحكمه والقوى
الخارجية التي يضغط عليها بحجة مواجهة وتفكيك هذه المجموعات المسلحة ،


ولضبط
عملية التنسيق مع هذه المجموعات وتحقيق الفائدة من وراء وجودها تم إنشاء
جهاز الأمن القومي بدواعي مكافحتها هكذا يقول للخارج ويضحك على الداخل ،
لكن الحقيقة هو جهاز يعمل على السيطرة على حركة هذه الجماعات والتسريب لها
بالعمليات التي يريد الرئيس صالح أن ترتكبها وتصورها وسائل الإعلام على
أنها عمليات إرهابية ، وقد تحقق له جزء كبير من ما أراد له من دعم مالي
وتجهيزات وتدريب ، واستطاع في لحظة خداع محلية وإقليمية ودولية أن يقنع
العالم بأهمية هذا الجهاز بينما الجهاز لم يستطيع أن يحقق للأمن القومي
اليمني أي شيء يذكر وهو الجهاز الأسوأ بين كل الأجهزة التي تخدم اليمن "
مجازا " وتخدم العائلة " عمليا " وكل اليمنيين ينظرون لهذا الجهاز بشماتة
وتشاؤم ، وترافق مع إنشاء هذا الجهاز السيئ إنشاء قوات خاصة لمكافحة
الإرهاب وقوات النخبة وتتبعان الحرس الجمهوري " عائليا " والأمن المركزي
وتم تسخير إمكانيات مالية ومادية لهذه القوات وحصلت على دعم وتدريب خارجي
أمريكي وغربي وتمويل خليجي ، كل هذا تحت الضغط الذي كان صالح فيه بارعا
من خلال العمليات الإرهابية التي كانت تحدث وتنفذ ضد مصالح أجنبية
وسفارات غربية واختطاف ومحاولة اغتيال متكررة لأكثر من أجنبي دبلوماسي أو
خبير نفطي وغيره ، واستطاع صالح بدهائه وخداعه أن يقنع العالم بأنه مجند
نفسه وعائلته لمكافحة الإرهاب ، بينما هناك معلومات تشير إلى انه الذي "
أوعز" لتنظيم القاعدة في السعودية بنقل مقر قيادته إلى اليمن وتم هذا
بالفعل من اجل أن يتحكم ويضمن استمرارية التمويل المالي والعتاد العسكري
من السعودية وأمريكا وبعض الدول الغربية ، وقد رأينا كيف استفحل التنظيم
واستطاع الوصول أكثر من مرة إلى شخص نائب وزير الداخلية السعودي الأمير
محمد بن نايف بن عيد العزيز لمحاولة اغتياله وكذلك إرسال عمر الفاروق
النيجيري الذي تم تجهيزه باليمن ليفجر الطائرة الأمريكية نورث اير لاين
ليلة عيد الميلاد في 25 ديسمبر عام 2009م ، ومن بعدها عملية الطرود
المفخخة التي كانت معدة للتفجير في أمريكا وبريطانيا ، كل هذا حدث دون أن
يفعل جهاز الخوف العائلي أي شيء يذكر بسبب ضلوعه في الأمر دون علم القاعدة
الذي يغرر بهم هذا الجهاز ويكون سببا في تجنيدهم والالتحاق بتنظيم القاعدة


التوريث
الذي سعى له صالح وعائلته بسببه ضاع منه الحكم والسلطة كرئيس وضاع معه
مستقبل الشبل احمد !! وفتح بارقة أمل لليمن الجديد الذي كاد أن يتحقق لكنه
تعرقل !!




صالح : الزعيم الثائر للانتقام !!:

بعد ما
صار صالح خارج الرئاسة " كرئيس " بفعل الثورة الشبابية الشعبية ودعم
المبادرة الخليجية التي يرى صالح أنها السبب في تمكين معارضيه من إزاحته
عن الكرسي لأنه كان يعمل على تجهيز القوات المسلحة والأمن لخوض جولة من
القتل والفتك أسوة بالقذافي وبشار مع إدراكه بالنتائج السلبية لكن أتت
الرياح بما لا يشتهي وقطع دابر المؤامرة وهي في مهدها حين أعلن اللواء علي
محسن الأحمر قائد المنطقة الشمالية الغربية قائد الفرقة الأولى مدرع ومعه
عدد من الألوية من مختلف السلاح اليمني إضافة إلى اصطفاف اغلب زعماء
القبائل والقبائل مع الثورة وتأييدا لموقف اللواء الأحمر وتساقط رجالات
صالح من عدد من الوزارات و المؤسسات الحكومية ، موقف اللواء الأحمر جعل
صالح وفريقه يعيش في حالة من التخبط والتفكك وعدم القدرة على السيطرة على
ما تبقى من الجيش ، موقف اللواء الأحمر منح الثورة القوة وخلق نوعا من
التوازن المادي ، بعدها شعر الرئيس السابق صالح أن "مملكته الجمهورية "
إلى الزوال وهو ما حدث عمليا على الواقع


خروج
صالح من السلطة شكل نهاية لدولة الفشل والفساد ونهاية للتفرد وحكم العائلة
هذا ما يراه الثوار ضد حكمه ، وبنظر صالح أنها كانت مؤامرة ضده وضد عائلته
وعرشه دبرها الخليجيين والأمريكان وبعض الدول الأوربية الذي استغلوا
الثورة ضده لأن صالح كان يستعد لحرق اليمن كما هو الحال في سوريا ومثل
الذي جرى في ليبيا ، وكل تحركاته الآن تؤكد انه يجهز للرد على هذه
المؤامرة وبالأدوات التي يمتلكها كحصص موزعة على كل الأطراف ، الأطراف
الداخلية ممثلة بالشعب واللواء علي محسن وآل الأحمر ( الشيخ صادق وإخوانه
) وقيادة المعارضة السياسية ( أحزاب اللقاء المشترك ) وشباب الثورة ،
والشخصيات التي ساهمت ودعمت الثورة وأنصارها ، والأطراف الخارجية ممثلة
بدول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتها المملكة السعودية وقطر والولايات
المتحدة وبعض الدول الأوربية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا .


والرد
على الأطراف الداخلية أو بعبارة مباشرة الانتقام سيكون موزعا على مستويات
عديدة تتراوح بين الاغتيالات للشخصيات الحساسة والمؤثرة كاللواء الأحمر
والشيخ صادق الأحمر وبعض إخوانه وشخصيات قيادية في اللقاء المشترك ،
والانتقام من شباب الثورة يأخذ أنواع من الانتقام بعضه تصفية جسدية مباشرة
وغير مباشرة والآخر يتمثل في الخطف والإخفاء والتعذيب وبحسب ما تعرفه عنه
يمكن أن يقوم بإستحضار المشاكل العائلية والقرابية والثارات القبلية
وكلها حين تتصادم تؤدي إلى نتيجة واحدة هو إما القتل أو الهروب أو
الاختفاء ، أما الانتقام من الشعب فقد بدأ بتنفيذه مبكرا وهو خلق الفوضى
والانفلات الأمني والتقطعات على الطرقات فيما بين القبائل بعضها مع بعض
وكذلك الإضرابات في أجهزة الدولة والتمرد على القرارات تحت ذرائع حقوق
مالية وغيره ، إضافة إلى قطع الخدمات مثل الكهرباء والمشتقات النفطية
والغاز والنظافة والمياه والصحة وخلق فوضى أمنية في قطاع التعليم مثل ما
حدث أثناء الاختبارات الوزارية هذا العام ، إضافة إلى نشر الإشاعات ضد
الحكومة ومهاجمتها ومحاصرة بعض مقراتها بواسطة بلاطجته الذي يحركهم بأمواله


فالوضع
الذي نحن عليه في اليمن يؤكد عدم الاستقرار في كل المجالات ، وهذه سياسة
يتخذها ليظهر على الرأي العام وكأن الاستقرار والأمن مرهون بوجوده وانه
خاصية ومنحه منه دون غيره ، لأنه سبق وقال أن رحيله يعني الفوضى والحرب من
طاقة إلى طاقة والانفصال واحتلال القاعدة لخمس محافظات ، وبعض هذه نفذت
كوعود عقابية كان يستعد لها وبعضها جاري العمل لتنفيذها حسب ما تتطلبه
المرحلة التي يقررها هو وعائلته ،


أما
الانتقام من الأطراف الخارجية والتي ذكرناها سابقا فالأدوات جاهزة وتحت
الاستعداد وبعض من هذه قد خرج للعلن كرسائل وإشارات يرسلها لتلك الأطراف ،
ودول الخليج العربي وأمريكا والغرب تلتقي عند قواسم وهموم مشتركة مثل خطر
الإرهاب وتنظيم القاعدة والخطر الإيراني وضرورة تأمين الممرات الملاحة
لمرور النفط من الخليج إلى أوربا ، هذه القضايا يعتبرها صالح وفريقه نقاط
ضعف للأطراف الخارجية وسبق وتعامل معهم خلال العشر السنوات الأخيرة على
العزف على هذا الوتر وعمل على تنمية هذه وحولها إلى هواجس قلق عند هذه
الدول




إيران في قبضة صالح

فالرئيس
صالح يمتلك ويتقن اللعب بتنظيم القاعدة وخاصة قاعدة جزيرة العرب التي يعود
الفضل له من خلال التسهيلات التي قدمها له بطريقة غير مباشرة وهذا
التنظيم هو الذي يعمل ضد المملكة السعودية وأمريكا والغرب وصالح له تجربة
وخبرة في التعامل مع هذا التنظيم عن طريق سياسة المد والجزر ، وهو الذي
سينتقم من هذه الدول وخاصة السعودية وأمريكا بدرجة رئيسية وهو قادر على
إرسال فرق من الانتحاريين والأحزمة الناسفة لتنفيذ عمليات في اليمن وفي
البحر وعلى أراضي تلك الدول ، وسيعمل على خطف واغتيال الدبلوماسيين
والعاملين في اليمن من مواطني تلك الدول وقد بدأها باختطاف القنصل السعودي
في عدن عبد الله الخالدي وهو الذي عرقل عملية الإفراج عنه التي تولى أمرها
الرئيس هادي شخصيا ، وستخضع هذه العمليات لطبيعة المرحة ومتطلبات الحاجة
زمانا ومكانا مع اختلاف طبيعتها ودرجة دقتها ،


من
الأدوات التي يمتلكها صالح أيضا هو حركة الحوثيين في شمال الشمال والحراك
المسلح في الجنوب " فصيل علي سالم البيض " والممول من إيران وحزب الله
وبعض المؤسسات الخليجية التي تدين بالولاء لإيران ، وكل المؤشرات
والمعطيات التي بين أيدينا تؤكد أن صالح يعمل على تزعم هذه المجموعات
وتمويلها بالمال والسلاح والتدريب والدعم اللوجستي في الاتصال والمعلومات
، والطرفين هنا الحوثي وحراك البيض هم أعداء سابقين له وقد خاضا حروبا
عسكرية ضد بعض ، ولدعم هذه الحركات العنفية اصدر الرئيس صالح توجيهات
لأعضاء المؤتمر الشعبي العام بالعمل مع الحوثيين ودعم مواقفهم تحت ذريعة
مقاومة حزب الإصلاح وكان للمؤتمر الشعبي وأعضاءه بصمة في الحفل السنوي
بمناسبة يوم الغدير الذي يقيمه الحوثي في صعده وكان معظم المشاركين من
المؤتمر الذين توافدوا من كل المحافظات إضافة إلى مؤتمر العلماء الذي عقده
الحوثي في 10-11 رمضان غالبية العلماء هم من الموالين لصالح ، كما أن
صالح يجري اتصالات وتنسيقات بينه وبين الحوثي وبين جماعة الحوثي والمؤتمر
الشعبي وتوجت هذه التنسيقات إلى منح الحوثيين حصص قيادية ضمن قوام الحرس
الجمهوري والقوات والخاصة ومراكز قيادية في بعض المؤسسات ضمن حصة المؤتمر
وسيكون وجود العناصر الحوثية في المستقبل أكثر ، فالحوثيين هم اليد التي
سيضرب بها صالح الداخل ودول الجوار ، في الداخل سيعمل على إقلاق الأمن
ونشر الفوضى وهذا ما حدث حين تم احتلال وزارة الداخلية ونهبها ومحاولة
احتلال وزارة الدفاع كانت بعناصر حوثية وغطاء من أنصار صالح ، وبالنسبة
للخارج سيرد الرئيس صالح على السعودية ودول الخليج بالانتقام منهم عن طريق
الحوثي والعمل جاري على هذا المستوى من خلال مدهم بالأسلحة والمدربين من
الحرس الجمهوري وفتح بعض المواقع لهم ومنحهم مواقع أخرى كان آخرها جزيرة
حدودية بالقرب من السعودية وتقع تحت سيطرة الحرس الجمهوري وقد تم منحهم
هذه الجزيرة التي تستقبل بعض الزوارق الإيرانية التي يرسلها الحرس الثوري
الإيراني ، كل المعطيات تؤكد أن صالح يعتبر اللاعب الأوفر حظا في التغلغل
الإيراني في اليمن والخليج وسيسبق كثير من الحركات الشيعية لان خبرته
العملية في بناء العلاقات كبيرة ولا نستطيع إنكارها أو تجاهلها مثل ما
يفعل الإخوة في الخليج وخاصة المملكة السعودية فهم لا زالوا يقدمون له
الدعم ويعتبرونه واحدا من حلفائهم


وكما
تجري الترتيبات لإقامة علاقة إستراتيجية مع الحوثي في الشمال اليمني يجري
العمل بنفس الوتيرة وللأهداف ذاتها مع فصيل من الحراك الذي يتزعمه الرئيس
علي سالم البيض الذي هو الآخر سلم مقاليد أموره لإيران وتحت رعاية حزب
الله ، وبالمناسبة حزب الله هو الذي يقوم بالترتيب والتنسيق مع المؤتمر
الشعبي العام ، وصالح هو من يعمل على تشجيع قادة الحراك المسلح للعودة إلى
الداخل بعد أن حرمهم منها لأكثر من سبعة عشر عام ، والخطر الذي يمثله
الحراك المسلح على الأمن اليمني الداخلي من خلال تقاربه مع تنظيم جزيرة
العرب والتنظيمات الإسلامية التي تتخذ من بعض المحافظات الجنوبية منطلقا
لها ، وبهذا تزداد فاعلية التهديد الإقليمي وتهديد دول الجوار الخليجي
ويتلاقى أنصار الشر كلهم تحت راية صالح لتحقيق هدفه بالانتقام من الأطراف
الداخلية والخارجية التي عملت على خلعه من السلطة ، وستتجمع قواهم بدعم
إيراني ورعاية من الرئيس صالح


وهذا
العمل يسخر له سفارات اليمن في الخارج التي لا زالت خارج سيطرة الرئيس
هادي وتعمل على تنفيذ توجيهات الرئيس السابق وتقدم له المعلومات والخدمات
القنصلية


وآخر
المعلومات تشير إلى أن التغلغل الحوثي في الحرس الجمهوري اليمني وصل إلى
ما نسبته 60% وهنا يبرز عامل الاختراق الإيراني للجيش اليمني وقد ظهر
الحوثي المدعوم من الصالح وإيران في آخر جمعة من رمضان لما يسمى بيوم
القدس اليوم الذي اختارته إيران ظهر الحوثي كقوة لا يستهان بها من خلال
حشد أنصاره في كل المحافظات بينما في السابق كانت محصورة على صعده




صالح : ضالة إيران في الخاصرة السعودية

وإيران
تعتبر صالح ضالتها في خاصرة الخليج وسفيرها الانتقامي الذي سيكون ربما
أكثر فاعلية من حزب الله في جنوب لبنان ، وصالح الذي يسعى لإقامة علاقة
قوية مع حراك البيض المسلح لهدف تطويق الحكومة المركزية وإفشال الرئيس
هادي وتشويه صورته ومكانته في المحافظات الجنوبية والشمالية على السواء ،
والحراك هذا يحظى بالدعم الإيراني ماليا وتجهيزا وتدريبا وسيتم فتح بوابات
الحرس الجمهوري أمام الحراك المسلح تحت أي ذريعة من الذرائع


وإيران
التي سيتقلص نفوذها في المنطقة بعد نجاح الثورة السورية تسعى إلى إيجاد
البدائل ، واليمن أكثر المناطق تأهيلا لوجود الحوثي وصالح ومعه المؤتمر
الشعبي العام والحراك المسلح ، وخلال الفترة الماضية امتد نفوذ الحوثي إلى
محافظات ومدن لا تربطها أي روابط مذهبية بحركة الحوثي ومذهبه الإيراني مثل
محافظات تعز وعدن وحضرموت و إب ، لكن بفضل التنسيق الذي قدمه المؤتمر
الشعبي العام الذي يرأسه صالح وينفذ توجهاته دون برنامجه السياسي فبرنامجه
هو صالح وتطلعاته ،


فالسعودية
وقبلها اليمن يجب أن يستعدان لمرحلة صراع جديدة بوادرها ماثلة أمامنا رغم
كل هذا فالسعودية تتعامل مع صالح وبقاياه ونشاطه الجديد بنوع من المبالاة
وعدم حسم الأمور ، والسعودية التي تخذل الجهات التي تقف بجانبها سواء
مؤسسات رسمية أو أهلية أو شخصيات ولا تعمل عل خلق تكافؤ للفعل ورد الفعل
مع ما تفعله إيران التي تدعم كل المؤسسات التي تنشط ضمن الأهداف الإيرانية
وتوفر لها كل وسائل الدعم المطلوبة وعلى النقيض ما يحدث مع تلك المؤسسات
التي تنشط لمقاومة المشروع الإيراني التوسعي ، وسنرى في القريب العاجل
مدى العلاقة بين الحرس الجمهوري اليمني والحرس الثوري الإيراني أن لم تكون
هذه العلاقة موجودة فعليا اليوم ، فصالح يعمل لتحقيق هدف واحد وهو
الانتقام ومن اجله سيتعاون حتى مع الشيطان ذاته .




صالح : "آمين " للسعودية و " حي على خير العمل لإيران "

والرئيس
صالح الذي يغرد في السعودية ويعلن " آمين " لدغدغة مشاعر القيادة السياسية
ويقدم نفسه كصديق "ضميره مستتر" وتعامله قيادة المملكة كحليف وعنصر آمن ،
رغم أن بعض المراكز السعودية بدأت تستشعر خطر صالح لكن يظل الأمر بعيدا
حتى تصل هذه كقناعة عند القيادة السعودية وباقي دول الخليج العربي


صالح
الذي يجيد اللعب مع الثعابين استطاع أن يدخل أو يتجاوب مع اللعب الإيراني
ويقدم نفسه بمنهج آخر ليس كما يقول للسعودية آمين وتعني سمعا وطاعة أو
حاضر ، الأمر مختلف مع إيران التي يعلن لها " حي على خير العمل " وتعني
العمل دون الشعارات والبروتوكولات ، فالعلاقة المنظورة بين الطرفين لا
تتطلب مزيد من ضياع الوقت للطرفين ، فإيران التي تسعى للسيطرة على خط سير
الملاحة البحرية وخاصة السيطرة مضيق باب المندب التي تتواجد على ضفافه
إيران وتوجد لها قواعد على الموانئ الاريترية وتمثل الشريان الحيوي لتقديم
الدعم والعتاد للحوثي وصالح معهما الحراك المسلح ، كما أن الإستراتيجية
الإيرانية تسعى لتطويق اكبر قدر من المساحة والمنافذ الجغرافية لدول
الخليج وخاصة السعودية للعمل على تقويضها من أكثر من موقع تحسبا لقيام
الغرب بتنفيذ ضربة عسكرية على إيران ،




صالح : غادر رئيسا مخلوعا .. وعاد شريرا

الطريقة
التي غادر بها الرئيس صالح للسلطة كانت عبارة عن طعنه غادرة وجهها له
أصدقاؤه في الخليج هكذا يعتبرها صالح ، وعليها يتم تكييف سلوكه الجديد
وحصره في دائرة رد الاعتبار لذاته الرئاسية وشخصيته كملك قبل ان يكون رئيس
فهو كان يعتبر نفسه واحدا من ملوك وأمراء الخليج وقد تخلص من سنوات من
كونه رئيس لدولة جمهورية ، فقد غادر السلطة مخلوعا من الناحية الواقعية
وهو يعرف هذا ، لكن عودته وبقائه كشخص فاعل ومؤثر في الحياة السياسية
اليمنية لم يكون على درجة متوافقة مع وضعه السابق كرئيس ، فهو عاد للعمل
من جديد لكن " كشرير " فالشر والحقد دافعان يسيطران على مسار سلوكه اليومي
ويسعى للانتقام بأي شكل واي ثمن وبقائه داخل اليمن هو من اجل الانتقام ،
وصالح هو على رأس الأزمات المتلاحقة في اليمن وسبب مباشر للفوضى وعامل
طرد للاستقرار ، وبقاؤه يعني بقاء التدهور على كل الأصعدة




الحل في المبادرة والمغادرة

ما زال
والحل الثوري في التغيير قد تعرقل وكان البديل هو المبادرة الخليجية كأفضل
الخيارات المتاحة ولو بمرارة شديدة ، يتوجب على رعاة المبادرة الإسراع في
تنفيذ بنودها وفق جدول زمني دون أي مراهنات أخرى خارج نصوص المبادرة ،
المبادرة واحدة من الحلول المنظورة ، ويتزامن مع تنفيذها قيام الرئيس هادي
بإجراءات وتغييرات في القيادات العسكرية والأمنية والسلك الدبلوماسي
والمدني مع ما تقتضيه المرحلة استنادا إلى صلاحياته الممنوحة له وفلق
الدستور والتأييد الشعبي والإقليمي والدولي ، والإسراع بالبدء بهيكلة
الجيش على أسس وطنية وإخراجه من الحالة الراهنة التي هو عليه الآن


ومن
الحلول للوضع القائم في اليمن حل المغادرة ( مغادرة الرئيس السابق ) للوطن
وتغييبه عن المشهد ضرورة ملحة كواحدة من متطلبات الاستقرار ، إضافة إلى
البدء في الحوار الوطني المنتظر من اجل تحديد مسار المستقبل ، وضرورة
العمل على الحد من التوسع الإيراني في الداخل اليمني يتطلب تضافر الجهود
اليمنية والخليجية والدولية لوقف هذا التوسع الذي سيصاب به الإخوة الجيران
قبل غيرهم ، وعلى الحكومة ان تقدم حلولا للخدمات المعطلة والركيكة وتقدم
حلولا عملية للبطالة ومستوى تدني الأجور للعاملين في القطاع الحكومي
والمختلط وترفع من سقف خدماتها بتطوير الأدوات وتغيير الآليات العقيمة ،
مع ضرورة إخضاع أجهزة الاستخبارات ( الأمن القومي والسياسي والاستخبارات
العسكرية ) لسلطة الرئيس هادي وتعمل بأجندة وطنية مع أهمية دخول الرئيس
هادي لدار الرئاسة باعتباره رمز الحكم والسلطة لان بقاءه خارجها يبقيه
ضعيفا ومهزوزا ولا داعي للزهد في القصور يمكن توفير هذا الزهد للمال العام


ويجب
على الحكومة أن تخلق مصادر للدخل القومي لدعم الميزانية وان لا تراهن على
الدعم الدولي الموعود كالسراب من خلال تفعيل الأجهزة الرقابية والعدلية
للحد من الفساد الحكومي الذي يطال المال العام ، وتعمل على تهيئة الأجواء
وتحسين البنية التحتية لجلب الاستثمارات وإنعاش السياحة والصيد البحري.


كل هذه متطلبات سريعة ليمن ما بعد صالح والخروج باليمن إلى بر الأمان على مختلف الجوانب.






just_f

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://just.ahlamontada.com
 
القاعدة وصالح والحوثي.. تحالف مثلث الشر : تحليل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» عاكس خط عن اعلام الفلول والحوثي وعن قناة اليمن اليوم وتفاصيل
» ما وراء تبني القاعدة لعملية اقتحام وزارة الدفاع .. تحليل
»  أول تحالف سياسي بين الأخوة الأعداء في اليمن لإنجاح الانتخاب
» صنعاء مثلث يرمودا 2
» من عجائب الأقدار . بين توكل كرمان . وصالح

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.just.ahlamontada.com :: just_f _ المنتديـــــــــات :: just_f : المنتدى العام .-
انتقل الى: