www.just.ahlamontada.com
الزوار الكرام
نفيدكم بأن لدينا الكثير من المتميز
أنتسابكم دعم للمنتدى





الادارة



www.just.ahlamontada.com

شعر : خواطر : قصة : نقاشات جادة : حقوق مرأة : أكواد جافا نادرة : برامج صيانة :برامج مشروحة مع السريال : بروكسيات حقيقة لكسر الحجب بجدارة . والمزيد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

الى زوار منتدى البرنامج المشروحة / الكرام . نفيدكم بأن برامجنا المطروحة كاملة ومشروحة ومع السريال وتعمل بأستمرار دون توقف أن شاءالله . ولكن روابطها مخفية تظهر بعد التسجيل . و تسجيلكم دعم للمنتدى

شاطر | 
 

 اللوحات الأغلى في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل: 13107
تاريخ التسجيل: 12/10/2007

مُساهمةموضوع: اللوحات الأغلى في العالم   الأربعاء يوليو 16, 2008 8:08 pm


السلام عليكم

ترى ما الذي يدفع شخصا ما لأن يشتري لوحة يدفع مقابل اقتنائها أكثر من مائة مليون دولار؟
إحدى الإجابات الممكنة عن هذا السؤال هي أن ذلك الشخص يملك من المال ما يكفي لشراء لوحة قد يرى أنها ذات قيمة شخصية أو تاريخية أو معنوية.
ثم هناك احتمال أن المشتري يقدّر الفن ويريد أن يحافظ على الأثر الفني ويستمتع بمشاهدته بعد أن يصبح في عهدته.
لكن في المقابل، هناك أشخاص أغنياء دفعوا مبالغ فلكية لامتلاك لوحات. وبعض هؤلاء قد لا يهمّهم جمال العمل الفنّي ولا قيمته بقدر ما يهمّهم عنصر المباهاة ومنافسة نظرائهم من الأثرياء الآخرين.
وهناك فريق آخر يقول إن هؤلاء الأغنياء مرضى بحبّ الوجاهة والظهور الإعلامي، وإلا فإن مليون دولار قد يكون مبلغا كافيا جدا لاقتناء مئات اللوحات المستنسخة وذات الجودة العالية جدا.
وهناك في أوساط المنتقدين من يتحدّث عن العنصر الأخلاقي في الموضوع، إذا جاز التعبير.
إذ أن العالم مليء بملايين الفقراء والمحتاجين، ومن الأولى كما يقولون توفير هذه المبالغ الباهظة، أو إنفاق جزء منها على الأقل، في إنشاء مدارس ومستشفيات وطرق ومرافق توفّر للفقراء التعليم والصحّة وكلّ ما من شأنه تحسين ظروف حياتهم ونوعية معيشتهم.
على الانترنت، هناك العديد من القوائم التي تتحدّث عن أغلى اللوحات في العالم.
وبينها لوحات لفان غوخ وبيكاسو وبولوك ودي كوننغ وآخرين ممّن بيعت لوحاتهم بعشرات الملايين.
واللوحات المباعة كثيرا ما أثارت علامات استفهام تتعلق بمضامينها ومدى استحقاقها لتلك المبالغ الطائلة التي دفعت لاقتنائها.
هناك مثلا تساؤل عن المنطق الذي يضع رسّاما مثل بولوك جنبا إلى جنب مع فان غوخ أو حتى بيكاسو. وأصحاب هذا الرأي يجادلون بأن بولوك وبيكاسو لا يتمتّعان بأية موهبة حقيقية وان شعبيّتهما نابعة في الأساس من حقيقة كونهما شخصين مثيرين للجدل، وإلا فإن لوحاتهما لا تعدو كونها خربشات أطفال وطلاسم وأحاجي تستعصي على الفهم.
فلماذا والحالة هذه - يضيف هؤلاء - يهدر أولئك الأثرياء الحمقى هذه الملايين الكثيرة على شراء لوحات مشوّهة لا يفهمها غالبية الناس؟!
وقد قرأت مؤخّرا رأيا طريفا لأحد النقّاد يسخر فيه من بيكاسو "الذي خلط الحابل بالنابل وأثار الفوضى وكسر كل القواعد وتلاعب في النسب والبنى وضرب عرض الحائط بكل الموروث الكلاسيكي ليخرج لنا هذه اللوحات الطفولية والنزقة. لقد كان بيكاسو يرسم بسرعة، ولا غرابة انه لم يكن يملك الكافي لينتج لنا أعمالا إبداعية مع وجود كل هذا العدد الكبير من العشيقات حوله".
طبعا هذا رأي متطرّف ومن يتبنّاه ربّما يغيب عن باله أن أهمية بيكاسو وبولوك وآخرين غيرهما تكمن في أنهم استطاعوا أن يفتحوا الباب واسعا أمام غيرهم من الرسّامين ليلجوا إلى عالم الأساليب التعبيرية والتجريبية والرمزية وهو أمر لم يفعله غيرهم من قبل.
أي أنهم ارتادوا أرضا جديدة وابتدعوا وسائل وأساليب فنية لم يسبقهم إليها احد.
ولهذا السبب فإن لوحاتهم تصدم كل من يراها لأول مرّة وتثير في نفسه الدهشة وتدفعه للتفكير وطرح الأسئلة. وهذا شيء جيّد في حدّ ذاته.
والملاحظ أيضا أن اغلب الأعمال الفنية التي تصدّرت قوائم أغلى اللوحات في العالم تنتمي إلى المدارس الفنية الحديثة كالتجريدية والتعبيرية والانطباعية والتكعيبية.. إلى آخره.
إن من الواضح أن الفنّ المعاصر أو الحديث هو الذي يكسب اليوم في سوق الفنّ وصالات المزاد على حساب الأعمال الرومانسية والكلاسيكية.
وهذا مؤشّر على أن الفنّ الحقيقي ليس بالضرورة صورة جميلة ولا هو محاولة لمضاهاة وتقليد الواقع بتفاصيله. فالتصوير الضوئي أصبح يقوم بهذا الدور على أفضل وجه، ومن المهم أن نرى معنى وطبيعة الحياة من خلال عين وإحساس شخص آخر قد يرى العالم بشكل مختلف عما نراه نحن.
إن احد الأمور المحزنة في قصّة المزادات العلنية هو أن المالك وحده هو الذي يستمتع باللوحة التي اشتراها بينما ُيحرم الجمهور من رؤيتها وتأمّلها وتقدير جمالها.
أي أن المال قادر على أن يحوّل حتى الأشياء ذات الطبيعة الروحية والمتسامية والجميلة إلى سلع تباع وتشترى وتخضع لمنطق وقوى السوق.
قائمة أغلى عشرين لوحة لا تتضمّن تلك اللوحات الموجودة في متاحف العالم الكبيرة. وهذا يطرح سؤالا مهمّا: ترى لو عرضت الموناليزا للبيع اليوم، فكم مليونا ستحققه؟ ونفس الشيء ينطبق على "مدرسة أثينا" و "ليلة مرصّعة بالنجوم" و "الحرس الليلي" و "وصيفات الشرف" وغيرها من الأعمال الايقونية الضخمة.
في هذه القائمة، لم أتوقّف كثيرا عند لوحة دي كوننغ، ولم تثر فيّ لوحة وارهول أيّ شعور، ونفس الكلام يمكن أن يقال عن لوحة فرانسيس بيكون.
ما استرعى انتباهي حقيقة هو رسومات بولوك وجاسبر جون ومارك روثكو.
وهنا لا ازعم أنني فهمت ما يرمي إليه هؤلاء، فلوحاتهم غامضة بألوانها المتداعية وأشكالها الالتوائية وأجزائها المتشظية. لكن من الواضح أن أعمالهم تتضمّن حوارات داخلية ومساحات تصّوف ولحظات صمت. إنهم يبدون كما لو أنهم يحاولون البحث عن ذواتهم وعن إجابات لأسئلة وجودية تحيّرهم وتستفزّ عقولهم، وذلك من خلال التعبير عن رؤاهم الباطنية الخاصّة وغير الواعية.

تقرير متخصص فنون



هــــذا هو الفنان : يوناردو دا فنشي
(1452 - 1519 م)

يعد من أشهر فناني النهضة الإيطاليين على الإطلاق وهو مشهور كرسام، نحات، معماري، وعالم. كانت مكتشفاته وفنونه نتيجة شغفه الدائم للمعرفة والبحث العملي، له آثار عديدة على مدراس الفن بإيطاليا امتد لأكثر من قرن بعد وفاته وإن أبحاثه العلمية خاصة في مجال علم التشريح البصريات وعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي. وقيل عنه إن ريشته لم تكن لتعبر عما يدور بذهنه من أفكار وثابة حتى قال عنه ب. كاستيلون: "من الطريف جدا أن الرسام الأول في العالم كان يكره الفن، وقد انصرف إلى دراسة الفلسفة، ومن هذه الفلسفة تكونت لديه أغرب المفاهيم، وأحدث التصورات، ولكنه لم يعرف أن يعبر عنها في صوره ورسومه .


قصة ( الموناليزا أو الجيوكاندا ) .


يوناردو دا فنشي بدأ برسم اللوحة في عام 1503 م، وانتهى منها بعد ذلك بثلاث أو أربع أعوام. ويقال أنها لسيدة إيطالية تدعى ليزا كانت زوجة للتاجر الفلورنسي فرانسيسكو جيوكوندو صديق دافنشى والذي طلب منه رسم اللوحة لزوجته. ولكن السيدة ليزا لم تحبّ زوجها هذا, والذي كان متزوجا من اثنتين قبلها، لأن الرجل الذى أحبته تُوفى.
أهم ما يميز لوحة الموناليزا هو نظرة عينيها والابتسامة الغامضة التى قيل إن دا فنشي كان يستأجر مهرجا لكى يجعل الموناليزا تحافظ على تلك الابتسامة طوال الفترة التى يرسمها فيها. ومن العجيب أن فرانشيسكو زوج الموناليزا لم يقبل استلام اللوحة من دافنشي.
جلب ليوناردو الصورة إلى فرنسا عام 1516 م واشتريت من قبل ملك فرنسا فرنسيس الأول. وضعت الصورة اولآ في قصر شاتوفونتابلو ثم نقلت إلى قصر فرساي, بعد الثورة الفرنسية علقها نابليون الأول بغرفة نومه, واللوحة تعرض حاليا في متحف اللوفر في باريس

متحف اللوفر مكان وجود اللوحة حاليآ

حادث سرقة أشهر لوحة في التاريخ .وفي عام 1911 م
استطاع شاب فرنسى يدعى بيروجى كان يقوم بترميم بعض اطارات الصور بالمتحف أن يسرق الموناليزا و يخفيها لديه. و بعد عامين، أى في عام 1913 م، باعها لفنان إيطالي هو ألفريدو جيري الذي ما أن رآها وتأكد أنها موناليزا دا فنشي الأصلية حتى أبلغ السلطات الإيطالية التي قبضت على اللص وأودعت اللوحة في متحف بوفير جاليرى. فرح الإيطاليون كثيرا بذلك ولكن لمّا علمت فرنسا بالأمر دارت مفاوضات عبر القنوات الدبلوماسية بينها وبين إيطاليا، وكادت العلاقات تنقطع لولا أن فرنسا استطاعت أن تُرغم إيطاليا على إعادة اللوحة لها ومعها السارق. وكان يوم محاكمة بيروجي يوما مشهودا، حيث تسابق كبار المحامين بباريس للدفاع عنه. و قد ذكر بيروجي في معرض الدفاع عن نفسه أن الدافع على سرقة الموناليزا هو أنه كان يحب فتاة تدعى " ماتيلدا حبًا شديدًا, لكنها توفيت بعد معرفة قصيرة بينهما, و عندما شاهد الموناليزا باللوفر وجد فيها ماتيلدا حبيبته, فقرر سرقتها. وقد صدر الحكم عليه بالسجن لمدة عام واحد فقط.*******


نبدأ باستعراض اللوحات

The Mona Lisa
موناليزا

ليوناردو دا فينشي
السعر: 670 مليون دولار ( ليست للبيع )







منذ فترة يسيرة باتت «الفتاة ذات اللؤلؤة» ثاني أشهر «بورتريه» لامرأة في تاريخ الفنون النهضوية الأوروبية، بعد «موناليزا» ليوناردو دافنشي. فهذه اللوحة التي لم يكن كثر يعرفونها، خارج إطار هواة الفن التشكيلي وهواة أعمال فيرمير، بشكل خاص،

«الفتاة اللؤلؤة» لا تقل عنها جمالاً.. وها هي اليوم لا تقل عنها شهرة. بل إن كثراً من المتخصصين، يبدون مستعدين اليوم لكي يؤكدوا إن «الفتاة ذات اللؤلؤة» تكاد تختصر وحدها أسلوب فن فيرمير كله، بما في ذلك روعته التلوينية وغموضه. ناهيك بأن الفتاة المرسومة نفسها، يمكنها أن تختصر لنا المثال الأعلى الأنثوي كما كان مطروحاً في زمن فيرمير،

فإذا كان ليوناردو دافنشي يقول في دراسته الشهيرة والتأسيسية حول الرسم، انه «كلما كانت خلفية الصورة غامقة أكثر، كلما بدا التفاوت والوضوح في الألوان المتعلقة بالشيء المرسوم أفضل وأهم»، فإن فيرمير يطبق هذه النظرية بشكل تام، في هذه اللوحة، فالمشهد الذي لدينا هنا هو مجرد خلفية غامقة تماماً، مما يتيح المجال للفتاة المرسومة أن تبرز بكل خطوط رأسها وجسمها وثيابها، وبكل تعابيرها.
والحال إن الأساس هنا إنما هو التعبير. فهذه الفتاة التي يرجح إنها كانت موديلاً أو خادمة في بيت فيرمير، أو ربما حتى عشيقة له
وفي هذا الإطار قد يكون مفيداً، منذ البداية أن نشير إلى بعض الباحثين الذين درسوا هذه اللوحة بعمق متذكرين قضية تتعلق بالرسم شديدة الأهمية كانت مطروحة في ذلك العصر الكلاسيكي، هي قضية تمثيل الفردية في اللوحة. وذلك انطلاقاً من سؤال فحواه:
هل إن الشخص المرسوم هو مجرد موديل، ألبس ثياباً لا علاقة له بها وطلب إليه أن يقف وقفة غريبة عن شخصيته لكي يُرسم فيمثل بالتالي خيال الرسام ورغباته،
أم إن الرسام رسم داخلي الشخصية الطبيعية نفسها بكلمات أخرى هل يمكن أن تتلمس في اللوحة، رغبات في إضفاء فردانية معينة على اللوحة،
أم أن الموديل إنما ينزلق هنا في السيمياء الجسدية لشخصية خارجة عنه.

هذه اللوحة لم يكن اسمها في الأصل «الفتاة ذات اللؤلؤة»، بل كان ثمة تأرجح دائم بين اسمين لها: «الشابة ذات غطاء الرأس وقرط الإذن»..
أما «الفتاة ذات اللؤلؤة» فانه الاسم المستحدث لها.
وإذا كان أول ما يلفت النظر في اللوحة بشكل عام هو قرط الإذن المصنوع من لؤلؤة تبدو مضيئة،
فان تفرساً معمقاً في اللوحة، سيكشف عن الأهمية القصوى للفم فيها. فالفم الجميل هنا نراه نصف مفتوح، وهي حركة كانت – في المدرسة الهولندية للرسم في ذلك الحين – تعكس سمة الشخصية وكأنها تريد أن تتوجه بالحديث إلى مشاهد اللوحة، عبر اجتياز الحدود التي لهذه اللوحة.. أي عبر خرق الحد الفاصل بين واقع المتفرج وخيال المرسوم.
أما الرأس ففيه انحناءة خفيفة تعطي الانطباع بأن الفتاة غارقة في أفكارها في الوقت نفسه الذي تحدق في المتفرج بكل حيوية.
من ناحية الملابس، نلاحظ أن ثوب الفتاة الخارجي اصفر مائل قليلاً إلى البني، وهو من دون أية زركشة ما يركز على اللون الأبيض اللماع للقبة.. وهو لون يتزامن مع لون اللؤلؤة، ولون بياض عيني الفتاة.
أما غطاء الرأس الأزرق والذي ينطلق منه ما يشبه الخمار الأصفر، فانه يعطي مناخ تفاوت لوني إضافي، بخاصة أن الخمار ينسدل على الكتف محيلاً غمق لون الثوب البني، إلى لون يبرز الخمار وأصفره البراق. في العالم التلويني الإجمالي للوحة،
من الواضح هنا أن فيرمير، كعادته في معظم لوحاته، يشتغل على ألوان صافية تكاد تكون محايدة من دون أية مدلولات حقيقية، مما يبرز هنا، وسط هالة اللون وقد عاد لون لا أكثر، صفاء الوجه وتعبير النظرات.
غير أن ما يمكن التوقف عنده إذ بلغت النظر حقاً، إنما هو – بشكل عام – الزي الذي ترتديه الفتاة. فهو زي يبدو اقرب إلى الثياب الراقية، وبخاصة إلى أزياء ذلك العصر التركية.
ويعرف أن ذلك العهد كان عهد حروب أوروبية ضد الدولة العثمانية أي ضد الأتراك..
ومن الواضح أن فيرمير إنما يعكس هنا، خارج إطار ضراوة الحرب والصراع، انبهار أوروبا المسيحية وافتنانها بالحياة اليومية للعدو العثماني. ولعل خير ما يعبر عن هذا، أكثر من الزى المرتدي نفسه، اللؤلؤة المعلقة قرطاً في الإذن.. فهي لؤلؤة من نوع وحجم كان من الصعب العثور على ما يماثله في أزياء الفتيات الأوروبيات في ذلك الحين. لكنه كان كلي الوجود لدى الشرقيات.
ومن هنا اعتبر الدارسون هذا القرط سمة شرقية أساسية في اللوحة، بخاصة أن فيرمير وضعه في منتصف اللوحة، في تناسق مع لمعان العينين، ليركز عليه ويضفي على وجوده أهمية معبرة. انه هنا، على الأرجح، ليعطي نظرة الفتاة كل معناها. وهو يفعل هذا بالتأكيد.
رسم فيرمير دي دلفت (1632 – 1675) هذه اللوحة نحو العام 1665، في وقت كانت شهرته قد استقرت..
وكان قد اتجه اساساً إلى رسم البورتريهات لصبايا يتنافسن زياً وجمالاً،
كما إلى رسم مشاهد داخلية للبيوت. وهو النمط الذي كان قد ساد هولندا في ذلك الحين. في زمن كان فيه الاقتصاد التجاري والانفتاح على العالم قد بدآ يعطيان الحياة المنزلية الداخلية أو فردية الأشخاص أهميتهما الفائقة في الحياة الاجتماعية.
ولئن كان فيرمير قد ترك لوحات عديدة تصور داخل البيوت والحركة فيها، فان البورتريهات التي رسمها لحسناوات، موديلات أو قريبات أو حتى عشيقات، تظل من ابرز أعماله في تلك المرحلة من حياته.



No. 5, 1948
رقم 5، 1948

بول جاكسون بولوك
السعر: 140 مليون دولار

هذه اللوحة هي الأغلى في العالم اليوم. وقد ابتاعها في العام 2006 المليونير ديفيد غيفين. اللوحة تنتمي للفنّ التجريدي ويغلب عليها اللونان البني والأصفر.





Woman III
امرأة 3، 1953

وليام دي كوننج
السعر: 137.5 مليون دولار


المرأة في اللوحة اسماها بعض النقاد الآلهة السوداء. واللوحة اختيرت كواحدة من أفضل خمسين لوحة في تاريخ الفنّ العالمي!






Portrait of Adele Bloch-Bauer I
بورتريه اديل بلوكباور 1، 1907

جوستاف كليماه
السعر: 135 مليون دولار

هذه اللوحة ارتبطت بحادثة نهْبها من قبل القوات النازية خلال الحرب العالمية الثانية وبالنزاع القضائي الذي نشب بين ورثة مالكها الأصلي وبين الحكومة النمساوية







Portrait of Dr. Gachet
بورتريه الدكتور غاشيه، 1890

فان جوخ
السعر: 82.5 مليون دولار

اشترى هذه اللوحة المليونير الياباني روي ساييتو ومكانها اليوم غير معروف.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://just.ahlamontada.com
Admin
Admin


عدد الرسائل: 13107
تاريخ التسجيل: 12/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: اللوحات الأغلى في العالم   الأربعاء يوليو 16, 2008 8:10 pm

Le Moulin de la Galette
لا مولان دي لا جاليت، 1876

بيار أوجست رينوار
السعر: 78.1 مليون دولار

لوحة عامرة بالرقص وحبّ الحياة كما هو شأن معظم لوحات رينوار. كان هذا المقهى ملتقى للعمّال والطلبة والفنّانين ومعلما من معالم الحياة الباريسية زمن رينوار.
اشترى اللوحة المليونير الياباني الذي سبق وان اشترى من قبل لوحة الدكتور غاشيه. وقد أثار الياباني موجة من السخط والاستهجان عندما صرّح بأنه أوصى بأن تحرق اللوحتان مع جثته عندما يموت لكي يجنّب ورثته دفع ضرائب باهظة عليهما.
بعد سنوات باع الرجل هذه اللوحة بمبلغ 50 مليون دولار فقط.
وبعد موته عام 1996 لم يعد احد يسمع عن لوحة غاشيه شيئا.





Garçon à la pipe
صبي وغليون، 1904

بابلو بيكاسو
السعر: 104.2 مليون دولار

رسمت اللوحة خلال ما عرف بالمرحلة الزهرية. وتصوّر فتى باريسيا يمسك الغليون بيده اليسرى. لم يعرف بالتحديد من اشترى اللوحة لكن تردّد انه رجل أعمال ايطالي.






Dora Maar au Chat
دورا مار و قطّة، 1941

بابلو بيكاسو
السعر: 95.2 مليون دولار

بيعت هذه اللوحة عام 2006 إلى مشتر مجهول.
دورا مار كانت مصوّرة ورسّامة. وقد قابلت بيكاسو عام 1930 ونشأت بينهما علاقة عاطفية استمرّت عشر سنوات.
في اللوحة تبدو المرأة جالسة على كرسي وعلى كتفها جلست قطة. ويلاحظ أن بيكاسو رسم الشخصية بوجهين، ربّما للتدليل على الطبيعة الثنائية للمرأة.
كانت دورا مار إحدى موديلات بيكاسو








Massacre of the Innocents
مذبحة الأبرياء، 1912

بيتـر بـول روبنــز
السعر: 76.7 مليون دولار

اللوحة تصوّر حادثة تاريخية ورد ذكرها في إنجيل ماثيو. وقد رسمت عام 1611 وبيعت في مزاد سوثبي على المليونير كينيث تومبسون بهذا المبلغ الكبير بعد أن توقّعت أوساط السوق ألا تباع بأكثر من 5 ملايين جنيه إسترليني.






False Start
بداية مزيّفة، 1959

جاسبر جون
السعر: 80 مليون دولار

تعزى شعبية هذه اللوحة إلى سطوعها وتشبّعها بالأزرق والأحمر والبرتقالي والأصفر. ويلاحظ أن الرسّام دوّن أسماء الألوان بطريقة عشوائية على النسيج الذي تزيّنه ضربات فرشاة انطباعية ناعمة.
اشترى اللوحة المليونير ديفيد غيفين واعتبرت على الدوام نموذجا طليعيا للفن الشعبي.




أوديت... جوستاف كليمت





The Starry Night
Oil on canvas, 1889
29 x 36 1/4 inches (73.7 x 92.1 cm)
Museum of Modern Art, New York City

لوحة فينسنت فان كوخ" ليلة مرصعة بالنجوم" أكثر أعمال كوخ شهرة وقد ألهمت كثيرا من القصص الأدبية والنصوص الشعرية والأعمال الموسيقية وأغنية دون ماكلين الشهيرة فانسيت او استيرى نايت كانت من وحى تلك اللوحة الشهيرة.

رسم فينسنت اللوحة عندما كان في" سانت رمى" في الوقت الذي كان سلوكه فيه عصبي جدا بسبب شدة المرض العقلي الذي عانى منه.وقد ظهر ذلك الاضطراب في ألوان اللوحة وطريقة الرسم.

بالمقارنة مع أغلب أعمال فان كوخ الفنية ، ليلة مضيئة بالنجوم رسمت من الذاكرة وليست كلوحاته الأخرى التي رسمت من وحى الطبيعة. وبالرغم أن ليلة فان كوخ المضيئة بالنجوم ليس فقط عمله الأكثر شهرة، لكنها اللوحة التي نالت كثيرا من التفسيرات والقراءات على مرّ السنين، العديد من المدارس النقدية الفنية حاولت تخمين المعنى المتضمن في تلك اللوحة وأهميته وقد رجح النقاد اللوحة مستوحاة من قصة يوسف في سفر التكوين من العهد القديم

ورأى حُلُمًا آخرَ، فَقَصَّهُ على إخوتِهِ قالَ: «رأيتُ حُلُمًا آخرَ، كأنَّ الشَّمسَ ساجدةٌ لي والقمرَ وأحدَ عَشَرَ كوكبًا». 10ولمَّا قَصَّهُ على أبيهِ وإخوتِهِ إنتَهرَه أبوهُ وقالَ لَه: «ما هذا الحُلُمُ الذي رأيتَه؟ أنَجيءُ أنا وأمُّكَ وإخوتُكَ فنسجدَ لكَ إلى الأرضِ؟» 11فحَسدَهُ إخوتُه. وأمَّا أبوه فحفِظَ هذا الكلامَ في قلبهِ.
تكوين: 37: 9 10 11.





لوحة حقل الذرة والغربان

لوحة ترمز الى السوداوية والكآبة التي مر بها الفنان
الغربان ترمز الى الموت الذي ينقض على الحقل بدون ارادته

الحقل والزرع يموج بالحياة في مناطق معينة ( لون أخضر ) وفي مناطق اخرى اليبوسة والموت اللون الاصفر

لوحة متشائمة ومع ذلك هنالك بصيص امل من خلال رسمه الدرب او الطريق ( في منتصف اللوحة )المفتوح الى ما نهاية .







لوحة غرفة نوم الفنان

لهذه اللوحة موقف طريف معي

حيث اني قد حصلت على تقويم لاحد السنين يحوي على صور لوحات فنية عالمية ( المشكلة انه لم يذكر فيها اسماء الرسامين )
اعجبتني هذه اللوحة ( ضمن مجموعة اخرى )
لذلك ركبت لها اطار جميل وعلقتها في الغرفة النوم ، فما كان من وزارة الداخلية الا ان اعترضت على اللوحة مما أضطرني الى رفعها ( حكم القوي على الضعيف ) ووضعها في غرفة المكتبة
ثم بعد فترة قرأت عنها وعن رسامها وعن نقدها
تعتبر لوحة تحفة من حيث الخطوط والزوايا رسمت بشكل هندسي فريد بحيث انه يرسم فيها خطوط متساوية الطول والزوايا بين اجواء الغرفة واثاثها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://just.ahlamontada.com
Admin
Admin


عدد الرسائل: 13107
تاريخ التسجيل: 12/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: اللوحات الأغلى في العالم   الأربعاء يوليو 16, 2008 8:11 pm



من أغلى اللوحات في العالم
لوحة زهرة عباد الشمس



القبلــــة

للفنان النمساوي غـوستـاف كليـمـت
تعتبر لوحة القبلة لغوستاف كليمت من أشهر الأعمال الفنية العالمية التي أنجزت في القرن العشرين.
بل إن كثيرا من نقاد الفن لا يتردّدون في تصنيفها ضمن أفضل خمس لوحات في تاريخ الفن التشكيلي العالمي كلّه.
وقد أصبحت هذه اللوحة رمزا للأمل ومرادفا للجمال الأنثوي والانجذاب العاطفي بين الجنسين.
في "القبلة"، كما في أعمال كليمت الأخرى، ثمّة استخدام لافت للألوان الداكنة والخلفيات الذهبية والخطوط الزخرفية والعناصر الايروتيكية.
ورغم أن هذه اللوحة كانت في البداية مثار جدل واسع، فإنّها أصبحت في العقود التالية واحدة من أكثر الأعمال الفنية التشكيلية تفضيلا وشهرة.
وكان لها تأثير واسع على الحياة الثقافية في عصر كليمت، وضمنت له بالتالي شعبية كبيرة في أوساط مجتمع فيينا آنذاك.
اشتغل غوستاف كليمت في بدايات حياته الفنية بالديكور والزخرفة وتعلّم مهارات الحفر والنقش التي اكتسبها من والده، الفنان هو الآخر.
وهناك ملمح ثابت في كافة أعماله، يتمثل في غلبة اللونين الفضّي والذهبي عليها، كما كان يركّز بوضوح على تضمين لوحاته عناصر وتفاصيل زخرفيه.
ويبدو أن ميله للزخرفة كان بسبب افتتانه بالموازييك البيزنطي الذي اكتشفه أثناء تجواله في ضواحي فيينا والريف الإيطالي.
وقد تمرّد كليمت على القواعد والأساليب التقليدية التي كانت رائجة في عصره، وكان مناصرا قويا لأساليب الفن الحديث.
في " القبلة"، استخدم كليمت الأشكال المسطّحة والأنماط الزخرفية بشكل عام، وتعمّد أن يرمز للأنثى بخطوط دائرية وللرجل بأشكال مربّعة ومستطيلة.
ورغم بساطة هذه اللوحة ظاهريا، فإن رمزيّتها العميقة والمهارة الفائقة التي ُنفّذت بها كانت دائما مثار حديث أوساط الفنّ التشكيلي ودارسيه.
لوحات غوستاف كليمت تغطي مواضيع متنوّعة، بدءا من ثراء الطبقة البرجوازية في فيينا ومرورا بالمضامين الأسطورية والإشارات الايروتيكية وانتهاءً بجمال الطبيعة.
وبالإضافة إلى الرسم، عمل كليمت في السياسة، وكان مدافعا عنيدا عن الفنانين الشباب الذين كان يشجّعهم على الثورة على الأساليب الفنية المحافظة في ذلك الوقت. كما أنشأ مجلة استقطب لها الآلاف من الفنانين الصاعدين من مختلف أرجاء العالم وعمل على نشر أعمالهم الثورية والتجديدية.
على المستوى الشخصي، كان كليمت منجذبا بقوّة نحو النساء،
بل انه كان يستخدم بغايا كموديلات للوحاته.
والكثير من رسوماته اعتبرت في عصره حسيّة أكثر من اللزوم وجريئة بما يكفي لتحدّي الأعراف والقواعد السائدة في مجتمع فيينا خلال السنوات الأولى من القرن العشرين.
في شهر يناير من عام 1918 أصيب كليمت بجلطة مفاجئة شلّت حركته وأضعفت قواه ليتوفّى بعدها بشهر عن عمر ناهز الخامسة والخمسين



الأرجــوحـــة


للفنان الفرنسي جان اونوريه فراغونار

تعتبر مشاهد المجون والتخّلع والولع بالنساء تجسيدا لروح مدرسة الروكوكو في الفن
الأوربي.
كان جان اونوريه فراغونار تلميذا لشاردان ومن ثم لبوشير، قبل أن يرحل إلى إيطاليا
حيث تعلق هناك بفن الباروك .
وفي هذا الوقت تخصّص في رسم عدد كبير من اللوحات التي تعالج مواضيع وشخصيات
تاريخية.
وعند عودته إلى باريس، سرعان ما غيّر فراغونار أسلوبه الفني واتجه إلى رسم مواضيع
ايروتيكية ، والى هذه المواضيع بالتحديد تنتمي لوحته الأشهر الأرجوحة.
ما أن أنهى فراغونار رسم لوحته هذه حتى أصبحت حديث نقاد الفن في أوربا، ليس فقط
بسبب تكنيكها الفني وانما أيضا بسبب الفضيحة التي خلفها.
ففي اللوحة يظهر نبيل شاب وهو يحدّق في تنّورة السيدة المتأرجحة على الشجرة، بينما
يبدو في الخلفية الكاهن العاشق الذي اضطرّها بملاحقاته المتحرّشة إلى اللوذ بذلك
المكان المرتفع.
وبنفس هذه الروح أنجز فراغونار عددا من لوحاته الأخرى الشهيرة مثل قبلات مسروقة، و
خدعة الرجل الأعمى.
وبعد زواجه في 1769 ، بدأ فراغونار رسم لوحات تصوّر مشاهد عائلية وطفولية وحتى
دينية.
بالنسبة للكثير من النقاد، تعتبر لوحة الأرجوحة تجسيدا لروح النظام الملكي عشية
قيام الثورة الفرنسية.




عالــم كـريستـينـا

للفنان الأمريكي انـدرو وايــت
ُتعتبر هذا اللوحة إحدى أشهر وأكثر اللوحات احتفاءً في تاريخ الفن الأمريكي.
وقد رسمها اندرو وايت لجارته كريستينا اولسون.
كانت كريستينا تعاني من إعاقة جسدية منذ صغرها اثر إصابتها بمرض غامض في العظام.
ومع مرور السنوات كان الشلل يزداد وطأةً، إلى أن أصبحت غير قادرة على الوقوف أو المشي.
وقد رسم وايت هذه اللوحة في العام 1984، وتبدو فيها كريستينا مرتديةً فستانا زهريا وهي تزحف عبر الأعشاب باتجاه أعلى التلّ لزيارة قبري والديها.
والى يمين اللوحة إلى أعلى، تبدو شبابيك منزل عائلة اولسون التي رسمها الفنان على هيئة أعين أو "أجزاء من الروح" كما كتب في ما بعد، وكأن كل شبّاك يمثل فصلا مختلفا من حياة كريستينا.
كانت كريستينا اولسون قد عاشت في ذلك البيت مع أبويها حتى وفاتهما، وبعد ذلك عاشت فيه برفقة شقيقها الأصغر.
وعندما توفيت في العام 1969، لم تكن كريستينا تعلم بأن عالمها الصغير قد تغيّر واصبح مشهورا بفضل هذه اللوحة التي حولّت المنزل والمنطقة حوله إلى مزار سياحي.
في اللوحة، تبدو أطراف المرأة بالغة الضعف والهزال، مما يوحي بحجم المعاناة التي ظلت تكابدها في تجربتها مع الإعاقة والمرض.
لكنّ أهم ملمح في هذا العمل الفنّي هو المنظور الذي استخدمه الفنان،
فالناظر لا يرى المرأة سوى من الخلف،
وبناءً عليه ليس بالإمكان التنبؤ بعمرها أو طبيعة انفعالاتها في تلك اللحظة.
أما الألوان المستخدمة في اللوحة فربّما لا توحي للناظر سوى بالإحباط والسوداوية.
عاشت كريستينا اولسون تجربة الإعاقة والمعاناة معتمدةً على إصرارها وقوّة عزيمتها.
وبعد وفاتها كتب عنها وايت يقول إنها كانت امرأة شجاعة لم تكن تطلب شيئا من أحد، وكانت على الدوام كريمة ومعطاءة.
ولد اندرو وايت في العام 1917 واصبح في ما بعد رساما مشهورا بفضل أسلوبه الواقعي الذي يركّز على الموضوع في المقام الأوّل.
وكان الفنان يبحث عن مواضيع للوحاته في تفاصيل وتحوّلات الحياة اليومية من حوله.
ولوحته "عالم كريستينا" توفّر نموذجا لطريقته في النظر إلى الأشياء وسبر غور الظواهر العادية والمألوفة من خلال رؤية تتسم بالتكثيف والتفصيل والعمق.
بالإضافة إلى هذا العمل، أنجز اندرو وايت لوحات عديدة أخرى تتوزّع اليوم على المتاحف والغاليريهات الكبرى في الولايات المتحدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://just.ahlamontada.com
Admin
Admin


عدد الرسائل: 13107
تاريخ التسجيل: 12/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: اللوحات الأغلى في العالم   الأربعاء يوليو 16, 2008 8:12 pm



مبنى متحف اللوفر
الذي توجد فيه جميع المخطوطات التأريخـيـة ولوحات ومنحوتات
أعظم وأشهر فناني العالم قاطبــة . باريس


الرسالة السرية
ايملي فيرنون




اعدام الليدي جين جيري 1834




العشاء الأخير
The Last Supper
للفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي
Leonardo da Vinci

أصبحت هذه اللوحة واحدة من اشهر الأعمال الفنية في العالم بعد وقت قليل من إتمامها في العام 1498. ولم تفقد شيئا من ذلك البريق والوهج والشهرة حتى اليوم. وبالرغم من تغيّر الأذواق والأساليب الفنية، والتدهور الفيزيائي السريع الذي حل باللوحة، فان مكانتها باعتبارها إبداعا استثنائيا لم تكن أبدا عرضة للشك أو التساؤل.
وأهمية "العشاء الأخير" لا تكمن فقط في الخصائص الفنية للوحة وانما في تفوّق دافنشي التعبيري. واللوحة هي تمثيل صوري بليغ للحدث الأكثر أهمية في تاريخ المسيحية. وليس هناك لوحة أخرى عن هذا الموضوع استطاعت أن تثير خيال الناس بمثل ما فعلته تحفة دافنشي هذه.
وهناك طبعات ونسخ كثيرة من اللوحة تزين البيوت ودور العبادة والمتاحف عبر العالم. ومع ذلك فإننا عندما نتذكر قصة العشاء الأخير للمسيح فان أذهاننا تتحول تلقائيا إلى دافنشي ولوحته الفريدة.
هذه اللوحة كانت مثار اهتمام الكثيرين أيضا بسبب عمليات الترميم التي أجريت عليها منذ إنجازها في القرن الخامس عشر. وآخر عمليات الترميم تلك استمرت عشرين عاما وكانت موضع جدل كبير.
واللوحة التي بقيت بعد تلك الترميمات يقال أنها "أعيد رسمها" وليس "ترميمها". ورغم أن الترميم قد يكون "عدّل" اللوحة إلى درجة ما فانه أطال عمرها لكي يمكن للأجيال القادمة أن تراها وتقدر الإبداع المبذول فيها.
يذكر في هذا الصدد أن اللوحة نجت بمعجزة من قصف قوات الحلفاء لروما في العام 1943.
رسم دافنشي اللوحة بناء على طلب دوق ميلانو الذي كان يريد من الفنان رسم تلك الواقعة التاريخية المهمة، وعمل دافنشي على اللوحة حوالي 18 سنة، وقد رسمها في غرفة الطعام في دير سانتا ماريا.
استخدمت اللوحة في الكثير من الإعلانات التجارية والمواد المكتوبة. ولو كان دافنشي ما يزال حيا إلى اليوم لكان قد كسب البلايين من وراء هذه اللوحة وربما لكان الفنان الأغلى في العالم الآن.
العشاء الأخير تصور المسيح جالسا على المائدة مع حوارييه ال 12 الذين يظهرون بهيئة بشرية بسيطة فهم يتصرفون وينفعلون مثل الناس العاديين.
وهناك نقطة مهمة جدا في هذه اللوحة تتعلق بالمنظور الفني الذي اتبعه الفنان بشكل إعجازي في رسم عناصر اللوحة. فكل عنصر فيها يوجه اهتمام الناظر مباشرة إلى وسطها، أي إلى رأس السيد المسيح نفسه. ويقال إن العشاء الأخير هي اعظم مثال تم إبداعه عن منظور النقطة الواحدة.
في الليلة التي سبقت خيانة المسيح من قبل أحد اتباعه، جمعهم للطعام واخبرهم بما سيحدث. واللوحة تحكي عن تلك الثواني القليلة من القصة أي بعد أن ألقى المسيح على الحواريين مفاجأته الصاعقة بأن أحدهم سيخونه قبيل شروق الشمس.
واللوحة تكشف بوضوح عن ردود فعل الحواريين التي كانت مزيجا من الرعب والصدمة والغضب.
بالإضافة إلى المسيح نفسه، فان الشخصية المحورية في اللوحة هي شخصية يهودا المتآمر "الخامس من اليسار" ، وقد تعمد دافنشي رسم وجهه في الظل، بينما بدا خلف يهودا مباشرة بطرس بلحية بيضاء ووجه غاضب متحدثا إلى يوحنا المعمدان الذي يظهر بملامح أنثوية بينما يميل برأسه ليستمع إلى بطرس.
الشخص الوحيد في الغرفة الذي يبدو وجهه هادئا هو المسيح نفسه.
يقال أن دافنشي نجح كثيرا في تصوير الانفعالات الدقيقة على وجوه الشخصيات بفضل الساعات الطوال التي قضاها في دراسة التشريح، وهذا بالذات هو ما يميز "العشاء الأخير" عن عشرات اللوحات الأخرى التي تناولت نفس القصة.



شقيقتان في ُشرفة
للفنان الفرنسي بيير اوغست رينوار

Pierre-Auguste Renoir
Two Sisters on the Terrace


بدأ رينوار حياته في زخرفة أواني المرمر لكن طموحه وطبيعته دفعاه إلى الصفوف الأولى بسرعة
وكانت نقطة التحول الكبرى في مسيرته الفنية عندما احدث هو ومجموعة من زملائه ثورة فنية كبرى سميت في ما بعد بالانطباعية
لم يحذُ رينوار حذو الكلاسيكيين الذين عنوا بالألوان الفاتحة والظلال المتدرجة وصولا إلى أفق اللوحة، بل كان يرى أن الألوان المتناثرة في الخلفية لها نفس كثافة الألوان التي تظهر في الواجهة، مما يعطي اللوحة وضوحا غير عادي
شقيقتان في ُشرفة هي واحدة من اشهر الأعمال الفنية التي أنجزها الفنان في العام 1881م
هذه اللوحة هي اليوم من مقتنيات معهد شيكاغو للفنون، وفيها يحاول رينوار إبراز انطباع فتاتين في يوم دافئ جميل
الشقيقتان تجلسان في شرفة أمام منظر طبيعي، والكبرى منهما ترتدي ملابس تبدو رسمية إلى حد ما فيما توجه نظراتها إلى ما وراء الأخت الصغيرة
استلهم رينوار المنظر من شاتو وهو اسم الضاحية التي قضى فيها شطرا من ربيع ذلك العام
لوحات رينوار تتميز بحيويتها ونزوعها نحو الطبيعة وتماسّها المباشر بالواقع وخلوّها من مشاهد العنف. فقط ضربات ناعمة بالفرشاة ولمحات شاعرية أنيقة تفيض بحب مبدعها الجارف للحياة وللكائنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://just.ahlamontada.com
Admin
Admin


عدد الرسائل: 13107
تاريخ التسجيل: 12/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: اللوحات الأغلى في العالم   الأربعاء يوليو 16, 2008 8:14 pm


الأمومــــة



الأمومـــة



أغلى لوحــة في تأريخ الفن البدائي ( ورالو عولنغ )
بيعـــة بمليون دولار أمريكي
الرسام. استرالي ( لكليفورد بوسوم . راعي ماشيــة



جون . الساخنة
الرسام الفنان البريطاني .اللورد فريدريك ليتون




الرسامالأيراني . بكهان احمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://just.ahlamontada.com
Remas



عدد الرسائل: 65
العمر: 23
تاريخ التسجيل: 23/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: اللوحات الأغلى في العالم   السبت فبراير 26, 2011 4:33 am

بجد كل شي سعرو فيه
تستاهل اللوحات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اللوحات الأغلى في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.just.ahlamontada.com ::  :: -