www.just.ahlamontada.com
الزوار الكرام
نفيدكم بأن لدينا الكثير من المتميز
أنتسابكم دعم للمنتدى





الادارة



www.just.ahlamontada.com

شعر : خواطر : قصة : نقاشات جادة : حقوق مرأة : أكواد جافا نادرة : برامج صيانة :برامج مشروحة مع السريال : بروكسيات حقيقة لكسر الحجب بجدارة . والمزيد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

الى زوار منتدى البرنامج المشروحة / الكرام . نفيدكم بأن برامجنا المطروحة كاملة ومشروحة ومع السريال وتعمل بأستمرار دون توقف أن شاءالله . ولكن روابطها مخفية تظهر بعد التسجيل . و تسجيلكم دعم للمنتدى


شاطر | 
 

 اليمن والمملكة ..تأريخ غامض من الصراع والنفوذ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 13164
تاريخ التسجيل : 12/10/2007

مُساهمةموضوع: اليمن والمملكة ..تأريخ غامض من الصراع والنفوذ   الأربعاء أغسطس 13, 2014 7:37 pm







نشوان النظاري



قد  يبدو الاسم كبير ومخيف لكنه على ارض الواقع  اقل مليون مرة من الحقيقة المرة الذي ضل الوطن والمواطن اليمني يتجرعها طيلة عقود من الزمن جراء سياسة المملكة نحو اليمن ..
منذ تأسيس المملكة العربية السعودية في مطلع ثلاثينيات القرن الماضي وهي تدس انفها في كل تفاصيل الوضع الداخلي لليمن بل وتطبق السيطرة على القرار السياسي وتعتمد في ذلك على عدة ادوات منها وجاهات شخصية ورموز سياسية  ومنها ضغط اقتصادي دولي … وخلال الحقبة الزمنية الماضية مرت العلاقة اليمنية السعودية بجملة من المتغيرات والارهاصات وكل ادارة تقود اليمن تتعامل مع المملكة وفق اجندتها وتوجهاتها ومتغيراتها فيما يبقى النظام السعودي ثابت في سياسته لليمن مهما تغير الحكام ..
ومن الدولة المتوكلية اليمنية الى حكم الرئيس هادي ثمة تاريخ طويل من الحروب والنزاعات والتنازلات والانتصارات والاخفاقات  وما قبلهما كانت هناك  مراحل التكوين والاستحواذ والحروب والقتل ولعل ابرز حدث اثناء مرحلة عشرينيات القرن الماضي مقتل نحو 3000حاج يمني بدم بارد من قبل جماعات تنتمي لنظام المؤسس الاول لدولة السعودية “عبد العزيز ال سعود ” تحت ذريعة انهم ينون تنفيذ اعمال تخريبية بالمنطقة وهي التهم التي كذبتها الدولة اليمنية آنذاك وسميت في ذلك الوقت “بمذبحة عقبة تبونة ” نسبة الى المكان الذي وقعت فيه بمنطقة عسير ..
وبرغم من الحروب والنزاعات بين الدولة المتوكلية اليمنية والمملكة السعودية الا ان الاخيرة دفعت باستمرار الحكم الملكي ودفعت باتجاه اسقاط الثورة الى اخر لحظة ولعل دعمها للملكيين في حصار السبعين اكبر شاهد وكذلك استضافتهاللأسرة الحاكمة فيما بعد .. وتشير وثائق ومراجع ان الاسرة الحاكمة السعودية قامت بإجلاء الملك سعود بسبب اعترافه بالنظام الجمهوري اليمني نهاية العام 1962م .. وضلت الدولة السعودية تضمر عداء لثورة ولنظام الجمهورية باليمن حتى يأست وقررت الاعتراف الكامل بالنظام الجمهوري في مطلع السبعينيات ..
وتشير مصادر ان الرئيس اليمني الراحل ” القاضي عبد الرحمن الارياني ” كان له موقف فيما يخص الاراضي اليمنية الواقعة تحت السيطرة السعودية وقد خرج باتفاق التأجير للأراضي اليمنية حسب اتفاق ” الامام يحيى “سابقا وهذا ما ازعج السلطات السعودية كونها كانت تطمع بأشياء اكبر وقد حاولت وقتها مغازلة رئيس الوزراء ” القاضي الحجري ” الا انها فشلت في ذلك ..
اخذت العلاقات اليمنية السعودية منحى مختلف في عهد نظام الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي ” رحمة الله تغشاه ” حيث تعاملت المملكة معه باحتراس وتوجس بالرغم من ان الحمدي حاول تجميد الملف اليمني السعودي لانشغاله ببناء الدولة العصرية الحديثة ويقول باحث يمني في هذا الامر ان السعودية اقلقها غموض موقف الرئيس الحمدي ووصلت الى مرحلة عدم السيطرة على الاوضاع الداخلية باليمن فقامت بمد الجسور الخلفيةعن طريق القوى التقليدية المتمثلة بالمشائخ والشخصيات الاجتماعية لكنها فشلت بالخروج باي نتيجة تذكر وتقول معلومات صحفية ان المملكة متورطة في حادث الاغتيال الجبان للرئيس الشهيد ” الحمدي ” مع بعض القوى بالداخل …
تقلب واهتزاز الوضع السياسي باليمن ساعد المملكة على التوغل بالقرار السياسي اليمني واستطاع تذويب ملف الاراضي اليمنية لفترة لا بأس بها حيث دخلت اليمن بمراحل ارباك سياسي بعد حادث الاغتيال الشهير ..
كان الملف السعودي يهدد بقاء الرئيس السابق ” صالح ” على الحكم باليمن الا انه استفاد من قربه من النظامين السابقينوبدء الرجل يناور بطرية ذكية جدا واستطاع بمراحل كثيرة ان يربك النظام السعودي وان يحد من نشاطه ولعل ابرز قرار اتخذه الرجل طرد الملحق السعودي نهاية 79م واقالة وزير الخارجية الاسبق عبد الله الاصنج واحالته الى المحكة بتهمة التخابر مع السعودية الا ان الرجل افلت من المحاكمة وطلب اللجوء من المملكة وما يزال يعيش فيها الى اليوم وتقول مصادر اخرى ان” صالح ” كان يناور في جميع الاتجاهات وانه سلم ” الاصنج ” ضمن صفقة سياسية استفاد منها كثيرا …
فيما يخص الوحدة اليمنية كانت المملكة السعودية ضد قيام الوحدة وكانت تعمل جاهدة من اجل افشال هذا الحلم وكانت تدفع بشخصيات دينية وقبلية يمنية للإطاحة بهذا المشروع الا ان الارادة الشعبية في كلا الشطرين وتوافق الارادة السياسية للنظامين وقتذاك كانت سبب بإعلان قيام الوحدة الوطنية .. وبعد ذلك دخل النظام السعودي بمرحلة فتور تجاه النظام اليمني بالرغم من تطمينات الاخير الا ان المملكة تحينت الفرص لإثبات موقفها العدائي لليمن ولعل ابز حدث هو ترحيل اكثر من مليون مغترب يمني لا حول لهم ولا قوة مهما تذرعت السعودية بموقف النظام اليمني من حرب الخليج لكن موقف المملكة كان لا اخلاقي بتاتا  واحدث عبء اقتصادي كبير على دولة الوحدة الوليدة … وبعد مرور ما يربو عن اربع سنوات تشرخ المشروع الوحدوي لتجد السعودية الفرصة مواتية  لتوغل بقوة من جديد في الاروقة السياسية اليمنية والظفر بكافة خيوط اللعبة .. فقد دعمت الشريك الجنوبي بالأموال ووعدت النظام الجنوبي بانضمامه الى دول مجلس التعاون الخليجي الامر الذي سوف يؤدي الى ارتقاء وتقدم الجنوب كما استطاعت – ما كان يسمى ابان احداث صيف94م قوات الشرعية –  من القاء القبض على ناقلات وبواخر محملة اسلحة قادمة من المملكة الى عدن لكن حلمها تبدد بدخول قوات الشرعية وتعاطف ابناء عدن وما جاورها مع بقاء مشروع دولة الوحدة ..
عاودت العلاقات بين البلدين الى مرحلة الموات الغير معلن وكان التمثيل الدبلوماسي لكلا البلدين شكلي لا اكثر .. لكن احتلال المملكةلجزيرة ” الدويمة “في 17-12-1998 الواقعة في البحر الاحمر كان السبب الرئيس لعودة القنوات السياسية المباشرة بين البلدين على الرغم ان العودة كانت محموة وفي اطار التصعيد الا  ان الحكومة اليمنية أثارت لغة التفاوض والحوار كونها لا تزال متأثرةبأحداث 94م وهذا ما ارجع للواجهة ملف الاراضي اليمنية والسعودية ومسألة اتفاقية الحدود التي يعاني منها الى اليوم الرئيس هادي …
ومن نافلة القول انه بات معروف لدى الجميع ان الامير سلطان بن عبد العزيز – وزير الدفاع – السابق  كان مختص الملف اليمني و تقول معلومات ان الرجل كان يضمر عداء غير عادي لدولة اليمنية والمغترب اليمني وبعد موته امسك الملف اليمني ” الامير نايف ” الذي لم يستمر مهامه سوى ثمانية اشهر فقد وفاه الاجل وتم نقل الملف اليمني الى الامير سلمان ولي العهد والذي يقول احد الباحثين اليمنيين انه يتوقع استمرار نفس السياسة السابقة تجاه اليمن كون الاشقاء الثلاثة ينتمون الى ما يعرف في اطار الاسرة الحاكمة ” بالسديريين ” – نسبة الى امهم حصة السديري – وهؤلاء معروف موقفهم المتشدد من اليمن …
اليوم ونحن على مقربة من جدار الفصل العنصري او جدار الفصل السعودي ثمة ارتباطات تنصل هادي من الايفاء بها لآنه حسب المعلومات الصحفية المسربة تعد اجحاف بحق الدولة اليمنية وتنازل عن اراضيها لكن هذه الممانعة سرعان ما سوف تذوب لا سيما والمملكة تستحوذ على ثقل سياسي وقبلي كبيرعلى الخارطة اليمنية ..
ان المملكة العربية السعودية تمتلك مقومات وموارد اقتصادية مهولة وضخمة يسهل عليها لعب دور محوري على مستوى القرار العربي برمته وهي بذلك تتحكم بمصير الشعوب العربية وتسيطر على مستقبلها لكن بالمقابل تعاني المملكة اضطراب حاد في الداخل لا سيما التشظي الكبير ضمن الاسرة الحاكمة ووجود حركات شيعية تحررية بالشرقية وبعض المناطق الحدودية
مسلسل ترحيل اليمنيين – المقيمين غير الشرعيين – اضحى مسلسل مكسيكي فاقد المتعة والاثارة وبات كابوس يؤرق الجميع في الداخل والخارج اليمني وكانت احدى الصحف اليمنية قد اوردت شهادات لبعض العائدين او المرحلين من منفذ الطوال الحدودي يدمي لها القلب ..

انها مملكة الرعب والخوف والمذلة .. مملكة الانتهاك للحقوق والحريات ومساحة كبيرة  لاحتقار الذات  واهانة الاعراض .. انها مملكة الكوابيس والاحزان والثقوب السوداء ..
في كل مدينة وقرية و شارع وزقاق قصة مفزعة تحكي فصول إراقة كرامة يمني مغدور بدم بارد .. لا لشيء سوى انه يمني .. يهان وتستباح كرامته من الشرطة السعودية والمجتمع السعودي  بلا رادع اخلاقي او انساني  وهنا نواصل الجزء الثاني من ” مملكة الرعب ” و نستعرض بعض الشهادات المرعبة ليمنيين مغتربين بالمملكة السعودية ..
يقول ” م- ع – ج ” يعمل في مطعم كبير :” ذهبت لزيارة احد ابناء قريتي كان قد القي القبض عليه بسبب دخوله الغير شرعي للملكة وهو في طريقه للتزفير ..وعندما وصلت قسم الشرطة هالني منظر احد اليمنيين مقيد بالسلاسل  وعلامات الضرب والذل على وجهه وعند سؤالي لاحد اصدقائه كان موجود هناك عن الامر كانت الاجابة مريعة .. كان خطأ اليمني انه حاول الدفاع عن نفسة عندما تهجم عليه احد السعوديين بالضرب داخل المحل الذي يعمل فيه  ” ويقول اخر يعمل في محل ملابس انه مع زملائه يجتزؤون مبلغ مالي نهاية كل شهر من راتبهم ليدفعوه لموظف سعودي لا يزورهم إلا  لأخذ  المرتب كضريبة يدفعه اليمني حيال قانون سعودة المهن …
ما تقدم عليه المملكة في حق اليمنيين ليس له اي مسمى اخر غير ” الرق العصري ” الذي يعد جرم دولي تجرمه كل الاعراف والمواثيق الاممية .ز
ومن المفارقات العجيبة ان وزير الخارجية اليمني الدكتور ابو بكر القربي يقول ان القوانين المجحفة ضد اليمنيين التي لم تراعي اخوة وجورة ونسب إجراءات قانونية ومن حق المملكة فعل ذلك وفي المقابل تستقبل المنافذ الحدودية للملكة الالاف من المرحلين اليمنيين الذين يصلون بعضهم في حالة صحية متدهورة للغاية ومن الغريب بالأمر كذلك تصريح وزير المغتربين اليمني ” مجاهد القهالي” حيث حمل وزارة الخارجية مسؤولية جباية الرسوم الغير قانونية من المغتربين اليمنيين داخل المملكة عن  طريق السفارة اليمنية هناك واكد ” القهالي ” ان الوزارة لم تتلق اية شكوى من اي مغترب يمني في السعودية معبرا عن استغرابه حول الحديث عن الانتهاكات التي يتعرض لها المغتربون اليمنيون ..
هذا وتواصل صفحة ” صرخة مغترب ” سرد مأسي اليمنيين بالمملكة وسط عجز وشلل كامل لنشاط الحقوقي بالداخل كون المملكة هي الداعم الرئيس للأحزاب والمنظمات وبعض الشخصيات السياسية والقبلية 
يبدو ان المملكة لا يمكن ان تعيش دون حشر انفها بالداخل اليمني بل والسيطرة على اغلب خيوط اللعبة وهي ربما تتبع وصية الاب الاول المؤسس لدولة ” ال سعود ” الذي جمع ابنائها وحذرهم ان الخطر لا يمكن ان يأتي الى حكمهم الى من ” اليمن ” ولعله صادق في ما قال .. فعلى الارض مثلا يجري محاولة تضعيف موقف الرئيس ” هادي ” من خلال ترحيل المغتربين و اهانتهم في عهدة وتقوية المشائخ والاطراف التقليدية على سيادة الدولة من خلال ضخ الاموال الضخمة وكذلك اذكاء وجود الرئيس السابق ” صالح ” وتسويقه اعلاميا من خلال الحوارات الاخيرة على قناة العربية السعودية ..
وتستمر الحكاية الاكثر بشاعة ضد الانسان اليمني من شقيقة ” السعودي ” فها هي الحدود المشتركة بين الدولتين تستقبل يوميا العشرات من القتلى اليمنيين من قبل حرس الحدود السعودي كما يتعرض الاخرين للضرب والسحل والسجن والتعذيب بل وتعرض مجموعة من الشباب من محافظة الحديدة للحرق في جريمة لا يمكن ان تسقط بالتقادم ولا يمكن ان يصل اليها الصهاينة ولا يمكن ان تحدث حتى اثناء الحروب الطاحنة  … واخيرا تم اعدام خمسة يمنيين وتعليقهم دون محاكمة او ادنى مراعاة  للأدمية وبطريقة مهينة ومذلة للمواطن اليمني وبصورة لا تنم الا عن حقد دفين واحتقان سادي  وجودي غريب .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://just.ahlamontada.com
 
اليمن والمملكة ..تأريخ غامض من الصراع والنفوذ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.just.ahlamontada.com :: just_f _ المنتديـــــــــات :: الأخبار العربية والدولية ( الصراعات والتحالفات )-
انتقل الى: