www.just.ahlamontada.com
الزوار الكرام
نفيدكم بأن لدينا الكثير من المتميز
أنتسابكم دعم للمنتدى





الادارة



www.just.ahlamontada.com

شعر : خواطر : قصة : نقاشات جادة : حقوق مرأة : أكواد جافا نادرة : برامج صيانة :برامج مشروحة مع السريال : بروكسيات حقيقة لكسر الحجب بجدارة . والمزيد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

الى زوار منتدى البرنامج المشروحة / الكرام . نفيدكم بأن برامجنا المطروحة كاملة ومشروحة ومع السريال وتعمل بأستمرار دون توقف أن شاءالله . ولكن روابطها مخفية تظهر بعد التسجيل . و تسجيلكم دعم للمنتدى


شاطر | 
 

 هادي لن تنتهي معركته الا في عقر دار صالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 13164
تاريخ التسجيل : 12/10/2007

مُساهمةموضوع: هادي لن تنتهي معركته الا في عقر دار صالح   الخميس يونيو 19, 2014 6:40 pm



 

صحيفة: الصراع بلغ نقطة اللاعودة وهادي لن تنتهي معركته الا في عقر دار صالح



| تأريخ النشـــر: الخميس, 19 يونيو, 2014






♦الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي حزم أمره على التخلّص من ظلّ سلفه علي عبدالله صالح، وبدأ يترجم ذلك إلى إجراءات عملية ضدّه أخرجت صراعهما الذي كان خفيا إلى العلن، وأبلغته نقطة اللاعودة.

دخل الصراع السياسي بين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وسلفه علي عبدالله صالح مرحلة جديدة بعد أن كان صراعا «ناعما» تغلب عليه الإشارات والتلميحات، ليتحوّل في الأيام الماضية إلى صراع خشن وصل إلى نقطة اللاّعودة من خلال إطلاق الرئيس هادي لحملة عسكرية وسياسية وإعلامية تستهدف قلع أنياب ومخالب الرئيس السابق الذي لم يجد أيّة وسيلة للرّد على خلفه سوى الاستمرار في انحنائه للعاصفة وحربه السياسية الناعمة التي باتت تتمحور فقط حول موقعه التنظيمي كرئيس لحزب المؤتمر الشعبي العام.

الرئيس هادي أكد إصراره على طي مرحلة صالح وواصل حملته الشرسة التي دشنها بتوجيه قوّة تابعة للحرس الرئاسي لإغلاق قناة «اليمن اليوم» الفضائية المملوكة لصالح ليتبع ذلك بمحاصرة جامع الصالح في قلب العاصمة صنعاء والذي لا يبعد سوى مئات الأمتار عن دار الرئاسة.
ويسعى الرئيس هادي لانتزاع كل عوامل القوة بما في ذلك المعنوية التي مازالت تحتفظ للرئيس السابق بمكانة رمزية في الكثير من الحالات.

وقد تزامنت قرارات الرئيس هادي التصعيدية ضد سلفه على أكثر من اتجاه حيث أقال في التغيير الوزاري الأخير أحد أبرز وزراء حكومة الوفاق المقربين من صالح والذي يتهمه خصوم صالح بأنه كان بمثابة الدرع الدبلوماسي للرئيس السابق والذي نجح بدبلوماسيته التي توصف بـ»الهادئة» في إجهاض كل المحاولات التي كانت تهدف لتركيز الضغط الدولي على الرئيس السابق بهدف طرده تماما من المشهد السياسي أو إخراجه من اليمن لمدة عشرين عاما بحسب اقتراح ينسب لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر.

ويعتبر بعض المراقبين أن التخلص من أبرز السياسيين المخلصين للرئيس السابق والذي كان يرأس الدبلوماسية اليمنية سيسفسح الطريق أمام سهام لجنة العقوبات الدولية التي شكلها مجلس الأمن الدولي والتي تتجه اليوم نحو الرئيس صالح باعتباره المعرقل الأول للتسوية السياسية في اليمن وهو ما يريد تأكيده خصوم صالح السياسيين.

الرئيس هادي وجه كذلك ضربة أخرى لصالح من خلال انتزاع «لسانه» الإعلامي المتمثل في نائب وزير الإعلام عبده الجندي الذي تمت إقالته كذلك، وعيّن فؤاد الحميري الخطيب الإخواني المعروف بعداوته الشديدة لصالح خلفا له في إجراء اعتبر مؤشرا على مدى عمق الخلاف بين صالح وهادي.

وتشير تسلسلات الأحداث المتعاقبة إلى أنّ محاصرة قوات الحرس الرئاسي لأبرز «أيقونة» ظلّت تذكّر الناس بالرئيس السابق والمتمثلة في «جامع الصالح « مؤشر آخر على جدية الرئيس هادي هذه المرة في التخلص من إرث صالح الذي عاد بقوة خلال الاحتجاجات الشعبية التي أغلقت شوارع صنعاء الأسبوع الماضي ولبدت سماءها بالدخان الأسود المنبعث من إطارات السيارات المشتعلة وهي المظاهرات التي رفعت فيها صور صالح مجددا مع شعار مبتكر تحت عنوان «سلام الله على عفاش» وفيه تعبير عن حالة السخط الشعبي والحنين إلى فترة الرئيس صالح مع تصاعد الفوضى الأمنية والاقتصادية وتردي الخدمات في فترة مابعد الثورة. وهو الأمر الذي جعل الكثير من أصابع الاتهام توجه نحو الرئيس السابق بالوقوف خلف موجه الاحتجاجات التي وإن بدت تلقائية جرّاء تردي الخدمات، إلا أنها كانت بمثابة الفرصة السانحة لإقناع المجتمع الدولي بأن اليمن ستظل مصدر قلق للعالم طالما أصابع الرئيس السابق تعبث في المشهد السياسي وهو الأمر الذي حاول الرئيس هادي إقناع سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية به، كما صدحت بذلك وسائل الإعلام الرسمية في تفسيرها لقرار إغلاق قناة «اليمن اليوم».

المؤشرات السياسية تقول كذلك إن حصار جامع الصالح لن يكون الأخير في ظل معركة «كسر العظم « التي انطلقت مجددا في جولة جديدة قد تكون الحاسمة بين هادي وصالح حيث يتوقع محللون سياسيون أن تنتهي المعركة في عقر دار الرئيس صالح ومعقله الأخير والمتمثل في المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه ويتولى فيه الرئيس هادي منصب الأمين العام .

وقد بدأ الصراع فعلا يدخل أروقة الحزب الذي بدا منقسما بين الرئيسين؛ رئيس الحزب ورئيس الجمهورية وإن كان الأول مايزال يحكم سيطرته على المفاصل الرئيسية في «المؤتمر».

وقد تجلت بوادر الصراع حول قيادة الحزب الذي حكم اليمن لعقود من خلال إصدار اللجنة الدائمة فيه بيانا برئاسة صالح عبرت فيه عن رفضها للتغيير الحكومي الذي أجراه هادي ونددت بإغلاق قناة «اليمن اليوم» وحصار «جامع الصالح». وبدوره سرّب الرئيس هادي -ولكن هذه المرة بصفته أمينا عاما للحزب- تصريحا منسوبا لمصدر مقرّب منه نشرته وكالة الأنباء الرسمية وقال فيه إن قرار إغلاق قناة «اليمن اليوم» اتخذه الرئيس هادي بصفته أمينا عاما للمؤتمر الشعبي العام الذي يمتلك معظم أسهم القناة مؤكدا أن القرار جاء حفاظا على السكينة العامة والتسوية السياسية.

ويعد هذا التصريح تأكيدا من الرئيس هادي على مكانته السياسية في الحزب واحتفاظه بها كونها تؤهله ليصبح رئيس الحزب في حال تخلي صالح عن ممارسة العمل السياسي، وهذا ما بات واضحا أن الرئيس هادي يسعى لتحقيقه وبأكبر سرعة ممكنة قبيل انتهاء فترته الرئاسية.











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://just.ahlamontada.com
 
هادي لن تنتهي معركته الا في عقر دار صالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.just.ahlamontada.com :: just_f _ المنتديـــــــــات :: الأخبار العربية والدولية ( الصراعات والتحالفات )-
انتقل الى: