www.just.ahlamontada.com
الزوار الكرام
نفيدكم بأن لدينا الكثير من المتميز
أنتسابكم دعم للمنتدى





الادارة



www.just.ahlamontada.com

شعر : خواطر : قصة : نقاشات جادة : حقوق مرأة : أكواد جافا نادرة : برامج صيانة :برامج مشروحة مع السريال : بروكسيات حقيقة لكسر الحجب بجدارة . والمزيد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

الى زوار منتدى البرنامج المشروحة / الكرام . نفيدكم بأن برامجنا المطروحة كاملة ومشروحة ومع السريال وتعمل بأستمرار دون توقف أن شاءالله . ولكن روابطها مخفية تظهر بعد التسجيل . و تسجيلكم دعم للمنتدى


شاطر | 
 

 ماذا على اليمن أن يفعل كي ينجح في مواجهة إرهاب تنظيم القاعدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 13164
تاريخ التسجيل : 12/10/2007

مُساهمةموضوع: ماذا على اليمن أن يفعل كي ينجح في مواجهة إرهاب تنظيم القاعدة   الخميس مايو 29, 2014 7:03 pm





ماذا على اليمن أن يفعل كي ينجح في مواجهة إرهاب تنظيم القاعدة؟
الخميس 29 مايو 2014




قد ينظر البعض إلى حالة اليمن الراهنة، على أن السلطة في صنعاء استصعبت معركتها السياسية الطويلة المراحل، بكل تعقيداتها القديمة: الموروثة من النظام السابق، والحديثة: المتخلقة بفعل متغيرات التصارع السياسي، لمرحلة ما بعد الثورة.
بدا مؤخراً كأن القيادة اليمنية فضلت تأجيل معتركها السياسي والتنموي المعقد دائماً، لخوض معركة سياسية أخرى ذات طابع عسكري، هدفها تصفية جماعات العنف المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
على مدى العقدين الأخيرين، ظل الإرهاب القادم من تنظيم القاعدة مشكلة متنامية على الدوام. وفي السنوات الثلاث الأخيرة، التي أعقبت ثورة شباط 2011، تزايد تناميها بشكل لافت حتى باتت القاعدة في اليمن أشبه بورم خبيث يكبر وينتشر بسرعة في جسد الوطن المريض.
في عهد الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، لم يكن إرهاب تنظيم القاعدة يمثل قلقاً كبيراً على النظام والشعب. ذلك أن المعركة مع هذا التنظيم -بكل تفاصيلها السابقة- كانت لا تزال هماً مقلقاً للأطراف الغربية المتضررة بدرجة رئيسية من مغامراته الفتاكة، على رأسها الولايات المتحدة الأميركية.
لكن قواعد المعركة من جهة القاعدة تغيرت، ما بعد الثورة الشعبية الأخيرة، إلى معركة رئيسية مع النظام والشعب اليمني. إذ تحول التنظيم من قاتل للأميركيين والصليبيين، إلى قاتل لوكلائهم المحليين، أولئك الذين ظل يطلق عليهم دائماً «أذناب الصليبيين والأميركيين».
وعلى مدى الأعوام الثلاثة الماضية، بعد أن ضيّقت عليه الإجراءات الدولية المشددة تحركاته العابرة للحدود، وأثبت عجزاً وفشلاً ذريعاً في استهداف مصالح الغرب داخل اليمن قبل خارجها، انتقل إلى معركة متاحة وسهلة لتغذية بقائه وإبقاء أنصاره في حالة عنف دائمة، حين كرس التنظيم جهده ووقته للتخطيط والاستعراض في استهداف قوات الجيش والأمن اليمني.
اغتال ما لا يقل عن مائة ضابط رفيع في الجيش والأمن والمخابرات، في وقت انتقل فيه لتنفيذ عمليات نوعية طالت مؤسسات ومنشآت الجيش اليمني في مختلف المحافظات، ودائماً كانت ذريعته وجود غرفة عمليات لإدارة ضربات الطائرات الأميركية بدون طيار.
في آذار 2012 هاجم معسكر «دوفس» في محافظة أبين الجنوبية وقتل ما لا يقل عن 180 ضابطاً وجندياً، وفي أيار 2012 نفذ عملية انتحارية في عرضٍ عسكري بميدان السبعين بصنعاء قتل فيها ما يقارب المائة من أفراد قوات الأمن الخاص، وأواخر أيلول 2013 اقتحم المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت وقتل ما لا يقل عن عشرة ضباط وجنود، ومنتصف تشرين الأول 2013 اقتحم اللواء (111) بمحافظة أبين، وقال إنه قتل قرابة 40 ضابطاً وجندياً.
ومطلع كانون الأول 2013 نفذ عملية اقتحام مجمّع وزارة الدفاع وقتل أكثر من خمسين فرداً بين ضابط وجندي، وأطباء وممرضين ومدنيين، وفي الشهر نفسه حاول اقتحام الأمن العام بمحافظة عدن، وقال إنه قتل في العملية عدداً كبيراً من الضباط والأفراد، وفي شباط 2014 فجر سور السجن المركزي بصنعاء وقتل عشرة أفراد من الأمن وحرر 29 مسجوناً من أفراده، وأواخر آذار الماضي هاجم نقطة عسكرية بمحافظة حضرموت وقتل ما لا يقل عن 20 جندي أمن، ومطلع نيسان الماضي حاول اقتحام مقر المنطقة العسكرية الرابعة بمحافظة عدن وقتل عدد من الجنود.
وعلى تلك الحال، حولت القاعدة اليمن كلها إلى قاعدة أميركية تدير منها واشنطن عمليات «الدرونز». وحولت الجنود والضباط اليمنيين إلى وكلاء (عملاء) للشيطان الأكبر، فيما يحلق هذا الشيطان فوق رأسه دائماً من على طائرات قنص حديثه تخطف أرواح قياداته وعناصره بين الحين والآخر.
تؤكد واشنطن أنها لم تعد مستهدفة أو لقمة سهلة لعناصر القاعدة في اليمن، وأنها فقط تساعد صنعاء على التخلص من هذا الشر الذي يدمر مقدراتها العسكرية والتنموية، مانعاً عنها التنمية والاستثمار والتقدم والازدهار.
مطلع هذا العام، خرجت اليمن من مؤتمر الحوار الوطني الشامل بأجندة استحقاقات سياسية وتنموية وأمنية واجتماعية مزمنة وشاملة، يتوجب العمل عليها خلال فترة محددة، لكنها على ما يؤكد الإجماع لن تزيد على عامين كاملين.
وفي غمرة ذلك كله، قررت الدولة أن الوقت آن لتنفيذ حملة عسكرية مؤجلة منذ عامين لاستئصال سرطان تنظيم القاعدة. وقد لقيت الحملة العسكرية الموسعة ضد القاعدة، التي انطلقت في 29 نيسان المنصرم، تأييداً شعبياً واسعاً شمل مختلف أطراف الحياة السياسية وشرائح المجتمع المختلفة.
بدت الدولة هذه المرة، كأنها عازمة على التخلص من مشكلة إرهاب القاعدة. ترتكز العملية براً على تمشيط قوات الجيش والأمن، بمساعدة مسلحي اللجان الشعبية، للمناطق التي تتواجد فيها قيادات التنظيم وعناصره في محافظتي أبين وشبوة، جنوب شرق البلاد، فيما تساندها قوات سلاح الجو بتوجيه ضربات متواصلة لمكامن العدو، إلى جانب إرشاد وتوجيه القوات البرية.
وفي أقل من أسبوعين حققت الحملة العسكرية انتصارات ساحقة، شملت الإعلان عن قتل المئات من عناصر القاعدة بينها قيادات محلية وأجنبية. في اليومين التاسع والعاشر من الحملة أعلنت وزارة الدفاع أنها تمكنت من فرض سيطرتها على المواقع والمناطق التي كانت تحت سيطرة التنظيم في مديريات محافظتي أبين وشبوة.
لكن، مع بدء شعور خلايا التنظيم بالمحافظات الأخرى بدنو الهزيمة، بدأت بمحاولات فتح جبهات جديدة بالعاصمة صنعاء، ومحافظات البيضاء وحضرموت للتنفيس والتخفيف عن عناصر التنظيم المطاردة في ميدان المعارك، من خلال تنفيذها عمليات هجومية وانتحارية ضد عناصر الجيش والأمن، لكن معظم تلك المحاولات فشلت في العاصمة صنعاء على الأقل، حيث منيت قيادات وعناصر خلايا نائمة بالقتل والاعتقال من قبل أجهزة الأمن.
الآن، يبرز التساؤل الأهم: هل تتجه اليمن حقاً نحو النجاح في استئصال إرهاب القاعدة؟
أولاً: لا بدّ من الإشارة هنا إلى أن هذه الحملة العسكرية الموسعة تتم بمباركة ودعم إدارة الرئيس أوباما، إذ تنظر الإدارة الأميركية إلى فرع تنظيم القاعدة في اليمن كتهديد خطير ما زال قائماً، حتى رغم كونه تخلى، أو بالأحرى بات عاجزاً عن استهداف مصالحها في اليمن وأميركا والعالم كله.  بل تنظر واشنطن إلى زعيم القاعدة في الجزيرة العربية (الذي يتخذ من اليمن مقراً له منذ مطلع العام 2009 بعد دمج فرعي اليمن والسعودية) اليمني ناصر الوحيشي، باعتباره الرجل الثاني بعد أيمن الظواهري في زعامة التنظيم على المستوى العالمي، وتقول إنه ولي عهد الظواهري في تولي قيادة التنظيم عالمياً.
لكن، مع ما تضخه السلطات اليمنية من بشائر النصر، ثمة رأي متردد يتمسك به خبراء متخصصون في شؤون التنظيمات الجهادية المسلحة.
آنذاك، لم يكن الأمر كما صورته الدولة على أساس أنها قضت على التنظيم، بل الحقيقة أنها طردته فقط من مواقعه، لينتقل وينتشر إلى مناطق أخرى، وخلال عام بالكثير نجح في إعادة لملمة صفوفه واستعادة قوته على نحو أقوى من ذي قبل، حيث ظهر بقوة جديدة في عمق محافظة البيضاء المجاورة لمحافظة أبين التي طرد منها، كما أنه تمكن بعدها من تنفيذ كل تلك العمليات النوعية التي أشرنا إليها آنفاً في سياق هذا التقرير.
على أن مثل ذلك يمكن تكراره بكل سهولة، خصوصاً إذا كررت الحملة العسكرية الحالية أخطاء سابقتها في عدم ملاحقة عناصر التنظيم، وبينهم قائده ناصر الوحيشي وبقية القادة الكبار، الذين لم يعلن أنهم قتلوا حتى الآن.
غير أن هذه الحملة قد تحقق نجاحات كبيرة، إذا التزمت قيادات الدولة والجيش بسياسة «النفس الطويل»، في الوقت الذي وسعت فيه عملياتها الميدانية بالترافق مع تشديد الإجراءات الأمنية والرقابية على حدود المحافظات وداخل المدن المتوقع فرار عناصر القاعدة إليها، في الوقت الذي تقوم فيه بتفعيل استخباراتها على نطاق واسع.
خلاصة الأمر، سيتوجب على الدولة تعزيز انتصاراتها الميدانية بايجاد بيئة رافضة للإرهاب وعناصره الشاذة.
على أن ذلك سيتطلب جهداً كبيراً ووقتاً مناسباً من الدولة للقيام به، بمساعدة كل الأطراف السياسية والمجتمع المحلي، قبل المجتمع الدولي.  كما سيتوجب على الدولة، تباعاً، أن تتجنب خلق بؤر عنف جديدة أخرى، بعيداً عن عنف القاعدة، مع كيانات وفي مناطق لا تزال قابلة للانفجار.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://just.ahlamontada.com
 
ماذا على اليمن أن يفعل كي ينجح في مواجهة إرهاب تنظيم القاعدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.just.ahlamontada.com :: just_f _ المنتديـــــــــات :: الأخبار العربية والدولية ( الصراعات والتحالفات )-
انتقل الى: