www.just.ahlamontada.com
الزوار الكرام
نفيدكم بأن لدينا الكثير من المتميز
أنتسابكم دعم للمنتدى





الادارة



www.just.ahlamontada.com

شعر : خواطر : قصة : نقاشات جادة : حقوق مرأة : أكواد جافا نادرة : برامج صيانة :برامج مشروحة مع السريال : بروكسيات حقيقة لكسر الحجب بجدارة . والمزيد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

الى زوار منتدى البرنامج المشروحة / الكرام . نفيدكم بأن برامجنا المطروحة كاملة ومشروحة ومع السريال وتعمل بأستمرار دون توقف أن شاءالله . ولكن روابطها مخفية تظهر بعد التسجيل . و تسجيلكم دعم للمنتدى


شاطر | 
 

 ماذا قال (صالح) للاحمر بعد توقيع اتفاقية الوحدة؟..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 13164
تاريخ التسجيل : 12/10/2007

مُساهمةموضوع: ماذا قال (صالح) للاحمر بعد توقيع اتفاقية الوحدة؟..    الأحد مايو 25, 2014 7:37 pm




[size=30]ماذا قال (صالح) للاحمر بعد توقيع اتفاقية الوحدة؟.. ولماذا قال الاحمر ماذا دهاك؟[/size]







الأحد 25 مايو 2014 01:43 مساءً
"الأمناء" تستعرض شهادة الشيخ عبدالله الأحمر حول حقبة التسعينيات(1)
الأحمر: كنت أرى أنه إذا كانت الوحدة على هذا الأساس فتأخيرها أفضل
 
 
توطئة
عندما تستعرض صحيفة "الأمناء" مذكرات عدد من شهود حقبة التسعينيات، ومن بينهم الشيخ سنان أبو لحوم، الذي انتهينا من عرض مذكراته، والشيخ عبدالله الأحمر، الذي نبدأ هذا العدد استعراض مذكراته، فإنه لا يعني تبني الصحيفة هذه الأقوال والشهادات، بقدر ما هي محاولة لاستقصاء الحقيقة حول ما دار في حقبة التسعينيات، وإطلاع الجيل الجديد على ما دار فيها، الذي يجهل الكثير من حقائق تلك الحقبة.. والمجال مفتوح لكل من عاصر تلك الحقبة؛ لإبداء آرائهم وشهاداتهم.
 
مخاضات الوحدة واتفاقية نوفمبر 89
يقول الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر في كتابه: (مذكرات الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر.. قضايا ومواقف): "كان موقفي واضحًا ورؤيتي عبرت عنها في لقاءات كثيرة، وفي الاجتماعات مع المسؤولين ومقابلات مع وسائل الإعلام، وهو أن الوحدة مع الحزب الاشتراكي ودخوله في إطار قالب دولة الوحدة بتنظيمه واستراتيجيته وأيديولوجيته فيه خطر على الوحدة، ولا يطمئن أحد أن الوحدة ستتم إذا دخلوها بتنظيمهم الاشتراكي الشيوعي، وكنت صراحة معارضًا لهذا، وتغير رأيي نوعاً ما بعدما انهارت الشيوعية في المنظومة الاشتراكية بكاملها، والنظام الموجود في عدن ليس إلا تابعًا لهذه القوى الكبرى العالمية، وبزوالها هو زائل ومنته لا محالة، ومن هذا المنطلق؛ كانت قناعتي أنه لا ينبغي أن نقدم لهم أي تنازلات ولا نتحمل لهم أي شروط، وهم مضطرون ليحسموا أمرهم بالوحدة وإلا فالشعب كفيل بابتلاعهم".
ويضيف الشيخ الأحمر قائلا: "تسارعت الخطى في الأخير وأعلنت بعض الخطوات العملية مباغتة، مثلاً عند نزول الرئيس علي عبد الله صالح إلى عدن لحضور احتفالات عيد الاستقلال، نفاجأ في اليوم نفسه بإعلان تلك الاتفاقية التي أذيعت وأعلنت في حينها واعتبرناها اتفاقية جادة وملزمة للدولتين، لأنها جاءت في ظروف كل ما يتم فيها نافذ ولن تلاقي مصير الاتفاقيات السابقة منذ عام 1972، والتي كانت تتم في ظروف مختلفة بهدف تفويت فرص الصدام بين الشطرين ليس إلا، بينما هم متمسكون بنظامهم ونحن متمسكون بنظامنا، وليس هناك جدية من الجانبين، أما ما جرى في 30 نوفمبر 1989 فهو أمر واقع، وهم محتاجون إليه أكثر منا لأنه بالنسبة لهم خروج من واقع مأزوم وعزلة، ومن مصير ينتظرهم مثل مصير تشاوسيسكو في رومانيا وغيره.. فكان هذا الاتفاق من وجهة نظري بالنسبة لهم مخرجًا، وبالنسبة لنا مخاطرة لكنه أمر أبرم".
يتحدث الشيخ الأحمر عن عودة الرئيس السابق (صالح) الى صنعاء بعد اعلان اتفاقية نوفمبر 1989، فيقول: "لما عاد الرئيس والوفد الذي كان معه قلنا لهم: ما دهاكم؟ قالوا نحن وضعناهم أمام أمر واقع، فالمبادرة جاءت من الرئيس فوضعهم في ورطة، إذا قالوا: لا فالجماهير محتشدة، والمظاهرات ستندلع وسينتهون ويحرقون ونحن أوقعناهم. قلنا: إنهم يبحثون عن مخرج، وأنتم أنقذتموهم"!!
 
المعارضة لمشروع دستور دولة الوحدة
كان مضمون الاتفاقية التي وقعها علي عبدالله صالح، وعلي سالم البيض أن يحال مشروع دستور دولة الوحدة إلى المجلسين التشريعيين في الشمال والجنوب لإقراره قبل إعلان الوحدة، يقول الشيخ الأحمر حول مشروع الدستور: "عارضت ومعي الكثيرون من العلماء وغيرهم هذا الدستور، وكان رأينا أن الوحدة لا يجب أن تقوم على هذا الدستور الذي انتهوا من إعداده عام 1982، حيث كانت الظروف مختلفة عن اليوم وميزان القوى في تلك الفترة كان لصالح الاشتراكي، وكان مطلبنا إصلاح الدستور أولاً قبل إعلان الوحدة.. ظل موضوع الدستور هو القضية التي كنت مشددًا عليها إلى يوم الوحدة ومعي قوى كثيرة، وكنا نرى أنه لا بد أن يناقش الدستور ويتفق على بنوده وعلى إسلاميته قبل الوحدة".
ويتابع الشيخ الأحمر قائلا: "كان البعض يقول لنا: إن معارضة الدستور قد تدفع الحزب الاشتراكي للتراجع عن الوحدة ، لكني لم يكن عندي قلق على هذا فقد كنت على يقين أنهم في حالة ضعف وأنهم حتماً سيهربون إلى الوحدة هروباً، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، كنت شخصياً أرى أنه إذا كانت الوحدة على هذا الأساس فتأخيرها أفضل وأن الأيام ستأتي بها لا محالة، وأن وضع الأسس السليمة لقيام الوحدة هو ضمانة لاستمرارها. وقد كانوا يريدون أن يحتموا بالوحدة فترة من الزمن وتتغير مفاهيم الناس في الجنوب والشمال وتزول العاصفة التي أكلت تشاوسيسكو وأمثاله وتزول من مخيلة الناس ويرجعون إلى سابق عهدهم وقد أصبح الحزب الاشتراكي مقبولًا لدى الناس".
 ثم يقول: "كنا نتجادل مع الرئيس حول الدستور، ويقول لنا: يا إخوان: الدستور مؤقت، والاستفتاء على الدستور هو استفتاء على الوحدة، وقد كان الرئيس في هذه القضية محقاً وبعيد النظر"!!  
 
إعلان الوحدة في 22 مايو 90
 لا يخفي الشيخ الأحمر في مذكراته أنه كان يعتقد أن الوحدة لن يكتب لها النجاح، يقول حول هذا في مذكراته: "ذهبت مع الرئيس في حفل إعلان الوحدة في عدن في 22 مايو 1990 حتى لا أغيب عن هذا اليوم التاريخي الذي كان الشعب يعيش فيه فرحة وسعادة بالوحدة، ونحن ليس لنا موقف مغاير، ومهما كانت السلبيات؛ فالوحدة مطلب جماهيري وسوف تصحح الأمور، لم يكن لدي قلق أو مخاوف أمنية من ناحية الحزب الاشتراكي لأنهم قد طلعوا عندنا ونزلنا عندهم لكن القلق والمخاوف كانت لدي من أن الوحدة مع هؤلاء لن يكتب لها النجاح ولا بد من مشكلة".
 
التعددية السياسية وإنشاء تجمع الإصلاح
أبرز ما في مذكرات الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر حديثه عن تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح، وقوله بعظمة لسانه أن انشاء الحزب كان الغرض منه معارضة اتفاقيات صالح مع البيض، يقول الشيخ الأحمر بالحرف الواحد: "بالنسبة لنا؛ المشائخ والعلماء، كان توقعنا أن الحزب الاشتراكي دخل الوحدة وسيضم إليه الأحزاب اليسارية في الشمال من ناصريين وبعثيين وتلك المسميات الأخرى، حزب عمر الجاوي مثلاً، وسيشكلون كتلة واحدة، وكنا جميعاً في المؤتمر الشعبي العام.. ولهذا؛ لا بد لنا من إنشاء أحزاب تكون رديفة للمؤتمر، وطلب الرئيس منا بالذات مجموعة الاتجاه الإسلامي وأنا معهم أن نكون حزبًا في الوقت الذي كنا لا نزال في المؤتمر، قال لنا: كونوا حزبًا يكون رديفاً للمؤتمر ونحن وإياكم لن نفترق وسنكون كتلة واحدة، ولن نختلف عليكم وسندعمكم مثلما المؤتمر، إضافة إلى أنه قال: إن الاتفاقية تمت بيني وبين الحزب الاشتراكي وهم يمثلون الحزب الاشتراكي والدولة التي كانت في الجنوب، وأنا أمثل المؤتمر الشعبي والدولة التي في الشمال، وبيننا اتفاقيات لا أستطيع أتململ منها، وفي ظل وجودكم كتنظيم قوي سوف ننسق معكم بحيث تتبنون مواقف معارضة ضد بعض النقاط أو الأمور التي اتفقنا عليها مع الحزب الاشتراكي، وهي غير صائبة ونعرقل تنفيذها، وعلى هذا الأساس أنشأنا التجمع اليمني للإصلاح في حين كان هناك فعلاً تنظيم وهو تنظيم الإخوان المسلمين الذي جعلناه كنواة داخلية في التجمع لديه التنظيم الدقيق والنظرة السياسية والأيديولوجية والتربية الفكرية".
 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://just.ahlamontada.com
 
ماذا قال (صالح) للاحمر بعد توقيع اتفاقية الوحدة؟..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.just.ahlamontada.com :: just_f _ المنتديـــــــــات :: الأخبار العربية والدولية ( الصراعات والتحالفات )-
انتقل الى: