www.just.ahlamontada.com
الزوار الكرام
نفيدكم بأن لدينا الكثير من المتميز
أنتسابكم دعم للمنتدى





الادارة



www.just.ahlamontada.com

شعر : خواطر : قصة : نقاشات جادة : حقوق مرأة : أكواد جافا نادرة : برامج صيانة :برامج مشروحة مع السريال : بروكسيات حقيقة لكسر الحجب بجدارة . والمزيد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

الى زوار منتدى البرنامج المشروحة / الكرام . نفيدكم بأن برامجنا المطروحة كاملة ومشروحة ومع السريال وتعمل بأستمرار دون توقف أن شاءالله . ولكن روابطها مخفية تظهر بعد التسجيل . و تسجيلكم دعم للمنتدى


شاطر | 
 

 من هو الزعيم في أبين؟ الحراك الجنوبي، القاعدة في جزيرة العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 13164
تاريخ التسجيل : 12/10/2007

مُساهمةموضوع: من هو الزعيم في أبين؟ الحراك الجنوبي، القاعدة في جزيرة العرب   الأربعاء مايو 07, 2014 11:35 pm



من هو الزعيم في أبين؟ الحراك الجنوبي، القاعدة في جزيرة العرب، ودور الحكومة اليمنية خارج الأرض المسكونة بالفوضى(برقية سرية في السفارة الأمريكية)
[size=20]عدن اون لاين/ السفيرستيفن سيتش/ترجمة عبدالحكيم هلال  [/size]
07 - مايو - 2014 


  من هو الزعيم في أبين؟ الحراك الجنوبي، القاعدة في جزيرة العرب، ودور الحكومة اليمنية خارج الأرض المسكونة بالفوضى(برقية سرية في السفارة الأمريكية)



رقم البرقية: 09SANAA1983
تاريخها: 28-10-2009
التصنيف: سرية
الموضوع: من هو الزعيم في أبين؟ الحراك الجنوبي، القاعدة في جزيرة العرب، ودوق الحكومة اليمنية خارج الأرض المسكونة بالفوضى

مصنفة بواسطة: السفير ستيفن سيتش



1- الموجز. في المساحات غير المحكومة إلى حد كبير من المحافظات الجنوبية اليمنية تدور معركة سياسية معقدة بين الحكومة المركزية وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة وأعضاء الحركة الجنوبية الانفصالية. وهذا الصراع ينجلي بشكل خاص في محافظة أبين، حيث لا وجود يكاد يذكر لصنعاء، والجهادي السابق (ومن المحتمل الحالي) طارق الفضلي برز باعتباره الرجل القوي للمحافظة. إن توق الجنوبيين للحصول على استقلالهم وإقناع المجتمع الدولي بعدالة قضيتهم قد يكشف عن حلفاء ذوي قيمة ثمينة من خلال خوض معركة استئصال تنظيم القاعدة في المحافظات الجنوبية. نهاية الموجز.



كل العيون على أبين
2- طارق الفضلي الذي كان في أعماق النظام السابق تحول إلى زعيم منشق للحركة الجنوبية في أبريل وأصبح منزل الفضلي في محافظة أبين هو الموقع المركزي لنشاط الحركة وكذا أعمال العنف المناهضة للحكومة. وفيما ما يبدو فإن الفضلي يخوض معركة (على ما يبدو أنه سيفوز بها) مع الحكومة اليمنية من أجل السيطرة على محافظة أبين، والتي طالما اعتبرت واحدة من أكثر الأراضي اليمنية التي لا تخضع للحكم. ولأن الفضلي تحدى الحكومة اليمنية علناً من أجل الهيمنة، فقد نجح في كسب ولاء العشرات من الشيوخ المحليين وأصبح يمكن القول إنه الشخصية الأقوى في أبين. «حتى لقد أصبح طارق أكثر قوة بعد انشقاقه. انه الآن من المشاهير» كما قال مدير المركز الوطني لدراسات المستقبل فارس السقاف للملحق السياسي بالسفارة في 6 أكتوبر. وفي أواخر يوليو الماضي، نشبت اشتباكات دامية بين أنصار الحراك والأجهزة الأمنية في زنجبار عاصمة محافظة أبين؛ وقع تبادل مباشر لإطلاق النار، بين مجاميع الفضلي ومكتب المحافظ الواقع بالقرب (المرجع A). وفي أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر وقعت اشتباكات أكثر فتكاً بين أتباع الفضلي وقوات الأمن، بما في ذلك محاولة اغتيال مزعومة تعرض لها مدير جهاز الأمن السياسي بمحافظة أبين، والذي يعتبر أيضا شقيق نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي. وكان كل من نائب رئيس مجلس النواب محمد علي الشدادي ومعه النائب البرلماني منصور سالم الحيدري، وكلاهما من محافظة أبين، قد تحدثا مع الملحق السياسي بالسفارة في 21 أكتوبر، وقالا إنه عملياً ليس هناك أي حضور للحكومة اليمنية في المحافظة. «لا توجد قوانين. وإذا ارتكب شخصاً ما جريمة يمضي دون عقاب. والحكومة لديها وجود لا يكاد يذكر في زنجبار، وهذا كل شيء». ذلك ما قاله رجل الأعمال العدني محمد علي حسين عبد الله للملحق السياسي بالسفارة في 26 أكتوبر، «والى حد كبير فإن طارق هو الذي يدير الأمور في أبين. والمسئولون الحكوميون لا يخرجون إلى الشوارع. والمحافظ يذهب إلى مكتبه فقط عندما توجب عليه الضرورة ذلك».
3- إن فهم الميول الشخصية للفضلي يعد أمراً ضرورياً لإزالة الغموض عن العلاقة المعقدة بين الحكومة اليمنية والحركة الجنوبية والقاعدة في شبه الجزيرة العربية في أبين والمحافظات الجنوبية. (ملاحظة: الفضلي، الذي حارب مع أسامة بن لادن في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي، وحافظ على علاقات وثيقة مع الجماعات المتطرفة في اليمن، يعتبر- أيضاً- صهر قائد المنطقة الشمالية الغربية وأحد المتعمقين داخل النظام، الجنرال علي محسن الأحمر. نهاية الملاحظة). وطبقاً لرئيس تحرير صحيفة الطريق الصادرة من عدن أيمن ناصر، الذي لديه اتصالات واسعة داخل الحراك الجنوبي، فإن الفضلي قد قطع كل ما يصله بالرئيس صالح وعلي محسن. ومؤخراً، في عام 2008، اجتمع الفضلي في إطار «لجنة خاصة» تضم علي محسن، ونائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن رشاد العليمي وجهاديين لم تعرف أسماؤهم، والتي (اللجنة) تم تكليفها من قبل صالح للحفاظ على العلاقات مع الجماعات اليمنية المتطرفة، وذلك بحسب ما قاله رجل الأعمال سلمان المشدلي، الذي يتحدث بانتظام مع الفضلي. وحالياً، كما يتردد فإن الفضلي على استعداد لخيانة النظام من خلال الكشف عن ماضيه المتقلب مع صالح والمتطرفين اليمنيين، وهو وربما ما استثار وضعه في أعلى قائمة أعضاء القاعدة في جزيرة العرب في افتتاحية صحيفة الثورة الرسمية بتاريخ 26 أكتوبر. (ملاحظة: تضم القائمة أيضا الأعضاء البارزين في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب كناصر الوحيشي وقاسم الريمي، إلى جانب آخرين. نهاية الملاحظة).
وأعضاء الحراك الجنوبي ما عادوا يشككون بانتماءات الفضلي. وقال الشدادي إنه على الرغم من ذنوب الفضلي السابقة، إلا انه الآن «رجل مسالم»، وقد اتضح ذلك من حقيقة أنه يعيش في منزله بزنجبار مع زوجاته الأربع والعشرات من أولاده. وعلى الرغم من ذلك إلا أن تقارير أخرى تشير إلى أن الفضلي أنشأ ميليشيات قبلية لمواجهة النظام (المرجع B). كريستوف ويلكي الباحث في منظمة هيومن رايتس ووتش، الذي أجرى محادثة تلفونية مطولة مع الفضلي في منتصف أكتوبر، تحدث مع الملحق السياسي بالسفارة في 26 أكتوبر، وقال «من الواضح أن هناك عناصر داخل الحراك لديها نزوع إلى العنف. وقد لاحظنا هذا بشكل خاص في حوارنا مع طارق».



القاعدة في جزيرة العرب: تفقس على التربة الجنوبية
4- ثمة عوامل عدة تضافرت (بما في ذلك الفوضى الغالبة على موقف المناهضين للحكومة، وعدد كبير من السكان من المجاهدين العائدين من أفغانستان بل وربما حتى تواطؤ الحكومة اليمنية) جميع تلك العوامل تضافرت لجعل المحافظات الجنوبية في اليمن (وبشكل خاص أبين، شبوة وعدن) أرضاً خصبة لتنظيم القاعدة.
وبالرجوع إلى تاريخ الجنوب من الإسلام السني المعتدل والمستوى العالي من التفاعل مع الثقافات الأجنبية، يقول الشدادي: «من الناحية الثقافية، فالجنوب ليست بيئة جيدة لتنظيم القاعدة. ومع ذلك، فمن الناحية الجغرافية، فهو يعتبر مناسب تماماً، ومع تزايد الإحباط بين الجنوبيين، فإنه يصبح من السهل تجنيدهم». وطبقاً لقيادات سياسية من محافظة أبين، فإن حالة التدهور الأمني في أبين والحضور الضعيف للحكومة اليمنية مكن القاعدة في جزيرة العرب من إنشاء معسكرات التدريب والملاذات الآمنة في أنحاء المحافظة. وفي حوار أجراه الملحق السياسي بالسفارة مع الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني ياسين نعمان، في 25 أكتوبر، أكد أن «القاعدة ليست فقط في أبين. أنهم في كافة مناطق الجنوب. وفي عدن أيضاً. الشباب يائسون، مما يجعل الوضع خطير للغاية». في المحادثات التي جرت في أكتوبر في عدن وصنعاء، أعرب أعضاء الحراك والمراقبون السياسيون عن القلق من أن يؤدي الإحباط المتزايد للشباب والسكان الجنوبيين للجوء إلى انتهاج طرق أكثر عنفاً في المواجهة مع الحكومة اليمنية لتشمل التعاون مع القاعدة في جزيرة العرب -فيما لو لم تسفر جهود الحراك الجنوبي السلمي عن نتائج (المرجع: C). (ملاحظة: في وقت سابق من هذا العام أصدر تنظيم القاعدة بيانا يدعم فيه الحراك، ومع ذلك فقد رفض على الفور من قبل قيادة الحراك. نهاية الملاحظة) كما أن تزايد الحضور السلفي سهل أيضا عمليات التواصل بين المتطرفين الدينيين والشباب في الجنوب. وشرح ناصر ما يحدث في معهد للسلفيين المتشددين في فرايش (محافظة لحج) تم إنشاؤه من قبل عبد الرحمن مرعي وهو احد أتباع مقبل الوادعي، والذي (المعهد) يتوافد إليه (جنوبيون في الغالب) الطلاب للدراسة إلى معهد دماج المحافظ جدا في صعدة.
5- أعضاء الحراك الجنوبي والمتعاطفون معه يزعمون، وذلك من خلال العمليات الأمنية التي تنفذ في معاقل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في مأرب والجوف ومن خلال محادثات سرية مع قيادات القاعدة في جزيرة العرب، أن الحكومة اليمنية تدفع القاعدة في جزيرة العرب باتجاه المحافظات الجنوبية، وذلك بحسب زعمهم لإضعاف الأمن ، بواسطة رسم العلاقة بين القاعدة في جزيرة العرب والحراك الجنوبي، لإقناع المجتمع الدولي بأن أبناء الجنوب ينزعون إلى العنف. وفي 26 أكتوبر قال الرئيس صالح للسفير انه، وبسبب أن الولايات المتحدة تصرفت بشكل بطيء للغاية بخصوص التعاون الذي تم اقتراحه لمكافحة الإرهاب، فإن عناصر القاعدة في جزيرة العرب يتحركون بشكل جماعي للخروج من مأرب والجوف و«هم حالياً يتجمعون في أبين». ومن جهة أخرى، اتهمت الحكومة اليمنية الحراك الجنوبي بالتحريض على العنف وأشار مراراً إلى علاقات الفضلي المتطرفة كدليل على الأهداف المشينة للحراك. وفي 12 أكتوبر، تحدث رئيس الحزب الاشتراكي اليمني بعدن علي منصر مع الملحق السياسي بالسفارة، وقال له إن «القاعدة في جزيرة العرب مازالت إلى حد كبير أداة بيد الحكومة. إنهم يخططون لاستخدامها في الوقت المناسب، كما يفعلون دائماً. وأنا على يقين كامل بنسبة 100 بالمائة من أن الحكومة تدعم هذه الجماعات الجهادية لمجابهة الحراك». وعلى الرغم من الإيمان الراسخ بأن حكومة الرئيس صالح تتعاون تعاوناً وثيقاً مع القاعدة على نطاق واسع، إلا أن الأدلة ما تزال شحيحة.
وفي 12 أكتوبر قدم ناصر للملحق السياسي بالسفارة وثائق تعود إلى أواخر العام 2008 وأوائل العام 2009 والتي تظهر 32 «جهادياً معروفاً» يزعم أنهم يسعون للحصول على عفو رئاسي عن أنشطتهم المتطرفة مقابل ما يقدمونه من أفضال للحكومة؛ ويزعم أن الوثائق أيضاً تثبت أن كل الأراضي التي منحت في عدن جاءت بناء على أوامر من نائب الرئيس منصور. (ملاحظة: وعلى قائمة أسماء المستفيدين من الأراضي يتصدر اسم سامي ديان عضو القاعدة في جزيرة العرب من محافظة أبين. وديان يظهر أيضاً على قائمة أعضاء القاعدة المعروفين الذين نشرتهم الحكومة على صحيفة الثورة في 26 أكتوبر. نهاية الملاحظة).



• معركة من أجل القلوب والعقول
6- وفي أقل تقدير يدرك بعض الجنوبيين خطر السماح لتنظيم القاعدة بإقامة معسكر لهم في أراضيهم، خصوصاً لكونهم يعملون من أجل تحقيق الاستقلال عن الشمال. وفي لقاءات مع الملحق السياسي بالسفارة، وصف الجنوبيون بالتفصيل خلايا القاعدة في جزيرة العرب المزعومة في أبين، والتي يقولون إنها تشكل تهديداً مشتركاً للجنوبيين والولايات المتحدة. وقال الشدادي المتعاطف مع الحراك، «لقد أخبرت (القبائل في أبين)، إما يركل تنظيم القاعدة إلى الخارج الآن، وإما ستكون الطائرات التي تقصف منازلكم في وقت لاحق».
الشدادي، ورجل الأعمال العدني عبد الله والنائب البرلماني عن محافظة شبوة علي يسلم باوادع الحميري جميعهم تحدثوا مع الملحق السياسي في 26 أكتوبر حول الحملة التي بدؤوا بها في أواخر أكتوبر لإقناع شيوخ أبين برفض تنظيم القاعدة. وقدموا شرحاً للمنافسة من أجل كسب ولاء رجال القبائل المحليين، والتي دارت رحاها بين القاعدة في جزيرة العرب والقادة المحليين (معظمهم من المتعاطفين مع الحركة الجنوبية الذي يتحاشون عنف تنظيم القاعدة بسبب ضرره على القضية الجنوبية). وقال الشدادي إن هذه الحملة حققت نجاحاً حتى الآن، لكنه استدرك «المشكلة هي أن التنمية يجب أن تسير جنباً إلى جنب مع الحملة ضد تنظيم القاعدة. ونحن يجب أن نمنح (الشيوخ) شيئاً ما في المقابل». ومن دون وجود أي حكومة، فإن المشايخ الجنوبيين يكافحون من أجل السيطرة على أراضيهم. وقال عبد الله إن الزعماء المحليين في لودر (أبين) طلبوا منه المساعدة في السيطرة على المنطقة، التي أصبحت «تحت سيطرة العناصر المتطرفة». رجل الأعمال المشدلي أخبر الملحق السياسي قائلاً «أخشى أنه في المستقبل سوف يتحول الجنوبيون بشكل أكبر إلى العنف. هؤلاء الناس يائسون، ومن السهل أن يتأثروا سريعاً بالقاعدة في جزيرة العرب أو من أي كان».



التعليق
7- لعدة أشهر من الآن، وقادة الحراك الجنوبي يزعمون أن أبين (المحافظة الجنوبية التي خرج معظمها عن نطاق سيطرة صنعاء) ستكون بمثابة الحجة العملية لقضيتهم. وإذا كان زعماء الحراك يأملون الحفاظ على حملتهم السلمية وبالتالي كسب تأييد المجتمع الدولي، فسيعملون بجد على إقناع المشايخ المتلونين والشباب الساخطين في جميع أنحاء الجنوب لرفض تنظيم القاعدة. وإن نجاح حملة مكافحة القاعدة في جزيرة العرب والنتيجة النهائية لمعركة تسابق ثلاثية الأبعاد في أبين من المرجح أن تتوقف على قرارات طارق الفضلي. ويتعين على زعماء الجنوب الأقوياء أن يظهروا التزاماً باستئصال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب داخل أراضيهم، وبإمكانهم أن يثبتوا أنهم الحلفاء الأكثر قيمة للولايات المتحدة طالما وأن أجندتهم تتجنب الانفصال. نهاية التعليق.



سيش



نشرفي المصدر أون لاين
2009
نقلاً عن ويكليكس
يمنع نقلها دون إذن مسبق.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://just.ahlamontada.com
 
من هو الزعيم في أبين؟ الحراك الجنوبي، القاعدة في جزيرة العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.just.ahlamontada.com :: just_f _ المنتديـــــــــات :: الأخبار العربية والدولية ( الصراعات والتحالفات )-
انتقل الى: