www.just.ahlamontada.com
الزوار الكرام
نفيدكم بأن لدينا الكثير من المتميز
أنتسابكم دعم للمنتدى





الادارة



www.just.ahlamontada.com

شعر : خواطر : قصة : نقاشات جادة : حقوق مرأة : أكواد جافا نادرة : برامج صيانة :برامج مشروحة مع السريال : بروكسيات حقيقة لكسر الحجب بجدارة . والمزيد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

الى زوار منتدى البرنامج المشروحة / الكرام . نفيدكم بأن برامجنا المطروحة كاملة ومشروحة ومع السريال وتعمل بأستمرار دون توقف أن شاءالله . ولكن روابطها مخفية تظهر بعد التسجيل . و تسجيلكم دعم للمنتدى


شاطر | 
 

 المعلمي المشجع المونديالي.. صلبته القاعدة في بارادم!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 13164
تاريخ التسجيل : 12/10/2007

مُساهمةموضوع: المعلمي المشجع المونديالي.. صلبته القاعدة في بارادم!   الإثنين مارس 17, 2014 7:46 pm



المعلمي المشجع المونديالي.. صلبته القاعدة في بارادم!

الاثنين 17 مارس 2014 الساعة 12:34

عبدالسلام السودي

أمين المعلمي.. جاسوس أمريكا في جزيرة العرب.. أمر يدعو للضحك والبكاء في آن واحد.. الضحك من استغباء العقول.. والبكاء على روحه الطاهرة المصلوبة في مشهد تراجيدي حزين.. ونهاية مكلومة بكم هائل من أسئلة اللاوعي الذي وصلنا إليه. 
 
أمين المعلمي .. ذلك الطائر المغرد بأحلى أناشيد الوطن المكلوم لفراقه.. وذلك الحمل الوديع الذي لطالما صاح وغنى لمنتخب الأمل المونديالي في نهائيات كأس العالم للناشئين بفلندا عام 2003م.. 
 
أمين المعلمي ..أنفق من ماله الخاص وقطع تذكرته على حسابه الخاص وطار مع الطائرين إلى فنلندا لقيادة مشجعي الأخضر الصغير حينها.. كان مهووساً بحب الوطن لدرجة شرائه أعلام المشجعين وصور اللاعبين ووزعها على ضيوف الشرف من أعضاء مجلس النواب والشخصيات الاجتماعية التي حضرت العرس الكروي العالمي.. 
 
شاءت الأقدار أن أتعرف على أمين أبو السعود المعلمي في فنلندا عندما كنت الإعلامي الرسمي الوحيد لمنتخب الأمل في تلك البطولة العالمية.. ومن خلال الغرفة التي أسكنها برفقته وجدت قلباً يمنياً خالصاً محباً نقياً طاهراً كريما معطاءً .. كان يصرف من ماله الخاص ولم يستلم دولاراً واحداً من البعثة المكونة من أكثر من مائة شخصية إعلامية ونيابية.. وعندما فقد محفظته الخاصة وهو يشجع بكل ما أوتي من قوة داخل ملعب تامبيرا الفنلندية وفيها أربعة آلاف دولار وبطائق الفيزا كارد والبطائق الخاصة به.. حدثني حينها وكان الحزن يملاً قلبه.. كيف سيواصل التشجيع وهو بهذه النفسية المحطمة. 
 
أمين المعلمي .. تلك الشخصية النادرة لم يلتفت إلى نفسه وإنما كان أكبر همه كيف يؤازر منتخب بلده في مباراته الأخيرة أمام المنتخب البرازيلي بعد أن بذل كل ما في وسعه من التشجيع في المباراتين السابقتين أمام منتخب البرتغال والكاميرون . 
ورفض رفضاً قاطعاً أن أتحدث مع رئيس الاتحاد آنذاك محمد عبد اللاه القاضي كي يعوضه قليلاً مما فقد منه .. 
 
أذكر في إحدى المباريات أصر على الجميع الذهاب إلى الضفة الأخرى من الملعب لنؤازر ونشجع اللاعبين عن قرب ونرفع أعلام اليمن عاليا في سماء فنلندا.. والقليل فقط ممن ذهبوا معه وهم المرحوم الإعلامي المتميز عادل الأعسم .. وأحمد الشبارة .. وريام مخشف ، والبعض الذين لا تحضرني أسماؤهم بينما بقي أعضاء مجلس النواب وأعضاء اتحاد الكرة على الكراسي الوثيرة بالمنصة الرئيسية يحتسون الشاي، ويأكلون الكيك ويتبادلون الابتسامات لكي تطلع الصورة حلوة.. 
 
اقترح أمين فكرة الذهاب إلى السويد للنزهة وكان له ما أراد عبر رحلة بحرية رائعة على متن باخرة ذو اثني عشر طابقاً، وكنت برفقة الزملاء الأعزاء أحمد الظامري وأحمد الشبارة ومحمد السراجي ولكنه تجنب التعرف عليهم وطلب مني عدم إخبارهم أنه معنا في نفس الرحلة لأمر يخفيه في نفسه. 


لجؤ في السويد
بالطبع لم أكن أعرف أن المعلمي أمين يخطط للبقاء في السويد بقية عمره وأنه سيطلب اللجوء لديهم إلا عندما اختفى عن ناضري في السويد ولا توجد أي وسيلة للتواصل معه.. فاضطررت إلى العودة إلى فنلندا بدونه.. وعند وصولي صنعاء اتصل مقدماً لي اعتذاره وأنه سلم نفسه إلى أقرب قسم شرطة وفعلاً بدأ تأهيله العلمي والعملي براتب ألف دولار شهرياً حتى حصل على الجنسية السويدية بعد عام ونصف، واتصل بي يبشرني بهذا الخبر السعيد.. حيث أنه كما قال أحس بآدميته وأنه إنسان معزز مكرم في ذلك البلد الاسكندنافي .. 
ورغم انقطاع أخباره وعدم تواصله معي خلال السنوات الماضية إلا أنه بلغني بأنه عاد إلى اليمن قبل ستة أشهر ليأتي الخبر الفاجعة الذي صدم كل أهله ومحبيه بمقتله وصلبه على خشبات أحد ملاعب كرة القدم بحضرموت على أيدي تنظيم القاعدة في اليمن .. 


التهوين والتهويل
ومن المحزن فعلاً ذلك الصمت الرسمي العجيب .. وهذا الانفلات الأمني المقيت.. الأهل متفاجئون في حيرة من أمرهم.. والأطفال صاروا أيتاما.. والأم تبكي على فلذة كبدها .. والناس لا يعلمون من أين تأتيهم هذه المصائب تتوارى من فوقهم ومن أسفل منهم.. أنهم لا يدرون يا أمين كيف يأخذون بثأرك.. وكيف يقتصون لدمك الطاهر الذي شاءت الأقدار أن يكون مسفوكاً على تربة بلدك.. 
والله ما باليد حيلة في تنظيم عاث في الأرض الفساد وأهلك الحرث والنسل.. غرر بالشباب وحولهم من عباد في المساجد إلى سحلة وقتلة ومأجورين .. غرس الفكر التكفيري في أوساط شبابنا وحولهم إلى قنابل موقوته تنفجر في التجمعات من أبرياء البشر والمعسكرات المرابطة تحرس بعين الله .. 
نسوا أو تناسوا قول الصادق المصدوق (ص) يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون اهل الأوثان ,كثف اللحية، مقصرين الثياب، محلقين الرؤوس .. يحسنون القيل ويسيئون الفعل يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء.. 
وقوله (ص) يقرأون القرآن لا يتجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة .. 
أصبحنا اليوم في بلد الإيمان والحكمة نسمع بشكل شبه يومي تفجير انتحاري أو اغتيال من على دراجة نارية أو اقتحام لمعسكرات.. قتل هنا .. وتشريد هناك.. تهجير لآلاف الأسر المكلومة وسفك للدماء المحرمة من العسكريين الآمنين والمدنيين العزل.. انتهاك للأعراض وسلب للأموال.. 


دور توعوي
للأسف الشديد لم تقم الدولة بواجبها التوعوي تجاه هذا الغزو القاعدي.. بل أن العلماء والدعاة يعانون من الانقسام فيما بينهم منعهم من الإنكار والتنبيه على هذه الجرائم وهذه الأفكار المنحرفة بسبب الهوى والجهل.. ونعتقد جازمين أن الرئاسة والحكومة قادرة على كبح جماح القاعدة من خلال دراسة موضوعية وإعداد خطط استراتيجية متكاملة للتعامل مع هذه الإشكاليات بعقلانية بعيداً على (التهوين والتهويل) وأن يكون الخيار العسكري آخر الخيارات بعد الحوار.. 
لا نريد لبلادنا اليمن أن تكون موقع تصارع قوى إقليمية .. ودولية وأيضاً محلية تحاول الاستفادة من عمل القاعدة لتنفيذ أجندة سياسية داخلية فكل طرف يحاول توظيف وجود القاعدة لصالحه.. ولا نستطيع مواجهة هذا الخطر المحدق إلا بالنأي عن المماحكات الداخلية والنظر بعمق للتحديات الإقليمية والدولية لنعود بعدها لحل المشاكل الداخلية العالقة.. 
أن التنسيق الدولي لمحاربة القاعدة في اليمن لم يؤتي ثماره على الشكل المطلوب كون خطرها ليس على اليمن وحده، وإنما على المنطقة العربية بما يمس المجتمع الدولي في الصمم.. لذلك لا بد من القول أن مواجهة هؤلاء المارقين واجب ديني ووطني وأخلاقي وأن نقف صفاً واحداً إلى جوار أبطال قواتنا المسلحة والأمن البواسل والشرفاء من هذا الوطن في مواجهة القاعدة التي أساءت لسمعة اليمن أرضاً وإنساناً.. 


جواز الموت
بالله عليكم.. هل يعقل أن شخص مثل المعلمي بتلكم الصفات وهذه الأخلاق يقع فريسة سهلة في أيدي المخابرات الأمريكية لتجنده وتستخدمه عبر شرائح الطائرات بدون طيار بل ويقتل العشرات من أفراد ذلك التنظيم الإرهابي في فترة وجيزة لا تتجاوز الستة أشهر إلا إذا كان هذا من أفلام الخيال الهولويدي لرامبوا وجيمس بوند.. 
الحقيقة الواضحة أن القاعدة لم تجد ما تبرر به قتل عصاباتها إلا عبر ذلك الشخص الذي يحمل الجواز السويدي أمين المعلمي، وتحت التعذيب الظاهر على محياه انتزعت منه اعترافات (متلكأة) وشريط فيديو مقتضب ومتقطع وأسماء عجيبة غربية من أبو زعطان إلى أبو فلتان.. كان أن فضل الاعتراف بكل ما لقنوه ليرتاح من عذابهم وتعذيبهم خلال الستة الأشهر الماضية.. ولكنه للأسف الشديد ارتاح إلى الأبد رحمه الله وغفر له .. وأسكنه فيسح جناته ولا حول ولا قوة إلا بالله .. وإنا لله وأنا إليه راجعون..









طباعة












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://just.ahlamontada.com
 
المعلمي المشجع المونديالي.. صلبته القاعدة في بارادم!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.just.ahlamontada.com :: just_f _ المنتديـــــــــات :: الأخبار العربية والدولية ( الصراعات والتحالفات )-
انتقل الى: